بن أبي زكريا رضى الله عنهما انه قال مات في تلك الواقعة من التلاميذ عشرات لم يفتهم أبو نوح الا باللغة.
عن يحيى بن أبي يحيى عن أبي عبد الله محمد بن أحمد عن وانودين إن ابا محمد جمالا لما استنفر أهل الزاب وأهل وارجلان خرجوا في جموع كثيرة مع خزرون بن فلفل ولم يبق بينهم وبين باغا الا مقيل فسمع بخبر الهزيمة فرجع وقال أبو خزر عجلنا بالتلاميذ وقيل رأى ثلاثة رجال في ليلة واحدة ثلاث رؤيات أن يسموا هذه الوقعة وقعة الشهداء وانتقل أبو خزر إلى جبل نفوسة بعد أن اختفى اربعين يوما في جبل وما معه الا رجل واحد وخرج أبو تميم مجدا في طلب الشيوخ بعسكره وفرق عيونه في اثرهم فصادف ابا نوح يرعى ابلا فقيدوه وحملوه على جمل وطافوا به الاسواق وامه تتبعهم فقالوا لا تلد السبع الا اللبوة فلما نزل العسكر آخر النهار وانزلوه بادر التيمم قبل أن يقتل فقال صاحب السجن ادخل الخباء واسترح وازل البرد فعلمت إني لا اقتل وكان يأتيه بعضهم ويقول تركت القوم يقعون فيك ويأكلون لحمك فاقول مولانا خير منكم فيبلغ ذلك أبو تميم فيعطفه على وكان الرجل بعد أن عفا عنى أبو تميم ياتينى ويقول يا حبيبى ياحبيبى فقلت له يوما هل رأيت حبيبا ياكل لحم حبيبه قال نحن رجال الملك من احبه احببناه ومن كرهه اكرهناه واجمع أبو تميم اصحابه على الكتاب الذي كتبه إلى بني امية وقال لهم يهودى أنا آتيكم بخطه فبينما أنا في السجن اذ اتانى ببطاقة ومحبرة قال اكتب إلى مولانا واطلبه أن يعفو عنك واعتذر له وترك البطاقة وجلس ساعة ثم خرج فاخذت اكتب فكتبت بسم الله الرحمن الرحيم
पृष्ठ 351