Al-Mufeed Fi Muhimat Al-Tawheed
المفيد في مهمات التوحيد
प्रकाशक
دار الاعلام
संस्करण संख्या
الأولى ١٤٢٢هـ
प्रकाशन वर्ष
١٤٢٣هـ
शैलियों
٢- شرك الاشتقاق:
تعريفه: هو أن يشتق من أسماء الله ﷿ المختصة به اسما، ويسمى به غيره.
وهذا من الإلحاد في أسمائه سبحانه وتعالى١.
ومن الأمثل عليه: ما فعله المشركون من اشتقاق أسماء لآلهتهم الباطلة من أسماء الإله الحق ﷾: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [الأعراف: ١٨٠]، فـ "يلحدون": أي يشركون٢، قال ابن عباس ﵄: "اشتقوا العزى من العزيز، واشتقوا اللات من الله"٣.
المسألة الثالثة من أقسام الشرك الأكبر: الشرك في الألوهية والتعبد
أولا: تعريفه: هو أن يجعل لله ند في العبادة، أو في التشريع؛ فيصرف العبد لغير الله شيئا من أنواع العبادة التي تصرف لله، أو يتخذ غيره مشرعا من دونه، أو شريكا له ﷿ في التشريع٤.
ثانيا: أنواعه: الشرك في الألوهية والتبعد على أنواع، منها:
١- شرك الدعاء.
٢- شرك الشفاعة.
٣- شرك النية والإرادة والقصد.
٤- شرك الطاعة.
٥- شرك المحبة.
٦- شرك الخوف.
_________
١ انظر فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ١/ ٥١٦.
٢ أخرجه عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن جرير عن قتادة بن دعامة السدوسي. "انظر الدر المنثور في التفسير المأثور للسيوطي ٣/ ٢٧٢".
٣ أخرجه ابن أبي حاتم، عن ابن عباس. "الدر المنثور ٣/ ٢٧١".
٤ انظر فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ١/ ٥١٦.
1 / 114