429

============================================================

الأمراالكلمة (الأمرح الإبداع * المبدع الأول) الأمر مقدس عن الخلقة إذ هو علة الخلق ... الأمر ليس نمؤبس، رفع التسأييس والتحوهر والتشيء عنه ... الأمر من الآمر لا يكون إلا بإرادة. أمرالله هو إرادته. الأمر مسن المبدع على التقريب. فلا يقال إن سبقه الإرادة، لا يكون الأمر سابقه ومظهره الإبداع ... الأمر ليس ثمؤيس...

الكلمة وسمت بالليس، أعي بأها لا أيس.

الأمر علة السابق ... العلة الأولى هي الكلمة داخل في الخلقة، وما دخل في الخلقة فقد أحاط العقل به. الكلمة وسمت بالليس، أعني بأفا لا أيس ... اتحد الأمر بالسابق، والسابق اتحد بالكلمة حق لا ترى بينهما بينونة ولا انفصالا ... الأمر واسطة بين الخالق وبين خلقه ... الأمر هو واسطة بين اللهاالمبدع وبين المبدع. ... العلة الأولى هي الكلمة.

الأمر هو علة جميع الأيسيات الموسومة بالليس. فإنه موحود في كل أيس، وذلك أنه كان يسا ثم صار أيسا ... فقد ثبت أن البارئ، جل ثتاؤه، ليس بعلة، بل هو العالي الذي علة العلل [هو] أمره، والمعلولات كلها تابعة لأمره. فكل من كانت الوسائط بينه وبين أمره أقل، فإنه أشرف ممن كثرت وسائطه. وما لا واسطة بينه وبين أمره، فهو حظيرة القدس، وعالم التمام.

فإنية الله على الحقيقة تنزيه السابق إياه عن سمات المربوبين بأنه متعال عن إنيات الموصوفين، مقدس عن إنيات غير الموصوفين. وما جرد عن السمتين من الموصوفات وغير الموصوفات كانت إنيته مبدعة فقط. أبدع جوهرا تاما، بذر فيه كل إن. فإنية بمعنى واحل. وقدر منه انبعاث صورة منه، بها ينفصل بين كل إن وإن، ويميز بين كل إنية وإنية ليتكون ها صور المركبات والمطبوعات. فإن المبدع غير ذي إن يشار إليه بهذه الإثيات المذكورة، إذ جميعها مما قد أودعه أمره في السابق، لا بمعنى غير وغيرية بين كل إن وصاحبه في جوهره، بل الغيرية بين الإنيات على مقدار تفصيل تاليه بينها. (ولا يتوهم أن الإنيات التي ثدرك بالخواطر وتعبر بالكلام تليق بمجد المبدع. إن المبدع بحرد عن جميع الإنيات.) وإنما وسم الأمر بالفردانية لأته صار علة لظهور الفرد المحض الذي هو السابق. ولما كان الواحد الذي هو أصل الأعداد وعلتها موسوما بأنه الفرد المحض ... وحب أن تكون الفضيلة الي خص الواحد ها حتى نال محض الفردية إنما هي الفردانية، وهي أمر الله التي ها ظهر أمر السايق.

وإنما وسم الأمر بالفردانية لأنه صار علة لظهور الفرد المحض الذي هو السابق. والباري حل حلاله الفردانية أمره، هو المنفرد، وأمره الفردانية، والمعلول الأول هو الفرد المحض. والزوجية المحضة الي تلحق الاثنين، هي المزاوجة الواقعة بين السابق والتالي من جهة الإفادة والاستفادة .والفردانية المحضة المتحدة بالفرد المحض الذي هو السابق، لا يفيضها السابق على معلوله الذي هو التالي خالصا، غير 429

पृष्ठ 429