409

============================================================

قال ابن فسية: قول أبي بكر: نحن عترة رسول الله صلى الله عليه بريد رهطه، والعترة عند كثير من الناس النسل والذرية والسلف. قال: وبذهب الناس الى أن عترة الني صلى الله عليه ولد فاطمة، وليس كذلك. إنما عترة الرجل ذريته وعشيرته الأدنون من مضى ومن غبر. وهو يجمع المعنيين ويقال: هم أسرته وفصيلته من قول الله عز وحل: {وفصيلته التي ثتويه) [سورة المعارج 70: 13) وعترته أيي رهطه الأدنون. قال: ولم يكن أبو بكر بدعي بحضرة القوم ما لا رفون.

وقال يعض أهل اللغة: العترة أصل الشحرة يبقى بعد القطع من أصولها وعروقها. ويقال: العترة الصخرة العظيمة يتخذ الضبه عندها سعرا يأوي إليها ليهتدي 4ا، وذلك لقلة هدايته ...

ومنه حديث الني صلى الله عليه: إي قاراة فيكم التقلين: كاب الله وععري. وروى قوم: حساب الله وستتى. وتأولوا في العترة ههنا أهل بيته. قالوا لاهم أسرته وفصيلته التي تؤويه، ورهطه الأدنون. والذي قاله ابن قتيبة هو راحع إلى هذا المعنى لأنه لا أحد اليوم أقرب إلى رسول الله صلى الله عليه من هو من سله، وكان في حياته عليه السلام بأوى اليهم، ويشق هم، وبتمد عليهم.

فصاروا له عمنزلة العترة، وهي الصخرة الي بأوي إليها الضي ، ومنزلة أصل الشحرة المقطوعة (في الأصل: للمقطوعة الي تنبت من أصولها وعروقها لأفم نبتوا من أصله. (الرازيي، كتاب الزينة، ورقة 235 ألف والياء).

العثرة: نسل الرحل وأقرباؤه من ولد وغيره. وأن عترة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولد فاطمة رضي الله عنها. وهذا قول ابن سيدة. والمشهور المعروف أن عترة الرسول أهل بيته، وهم الذين حرمت عليهم الزكاة والصدقة المفروضة، وهم ذو القربي الذين لهم خمس الخمس المذكور في سورة الأقفال (الآية 41). (تاج العروس اعتر، راحيع كذلك الطريحي، مجمع اليحرمن عت).

نول على قلب التاطق: راجع التعليقات في (كتاب الإسلام لفضل الرحمان 31 540400مم458481 الاقليد السابع والستون يقول الطبري في تفسير: وإثك لعلى خلق عظيم) ... قال: سألت عائشة 409

पृष्ठ 409