المقاليد
المقاليد
============================================================
مؤمشين على الحقيقة. وزعموا أن الكفر بالله هو الجحود والانكار له باللسان.
(أشعريي، مقالات الاسلاميين، 141).
كان أيي بن خلف الجمحي من المعارضين لرسول الله في مكة، وأسر يوم بدر وقتل يوم أحد. (ابن سحد، الطيقات، 1/1، 133، 4154 1،30/2، 32).
بقول الأشعري: فالفرقة الأولى منهم (المرجقة زعمون أن الايمان بالله هو المعرفة بالله وبرسله وبجميع ما جاء من عند الله فقط وأن ما سوى المعرفة من الاقرار باللسان والخخضوع بالقلب والححبة لله ولرسوله والتعظيم [لهما] والخوف منهما والعمل بالجوارح فليس بإمان. وزعموا أن الكفر بالله هو الجهل به. وهذا قول يحكى ن م بن صفران م الضرقة الحادية عشرة من المرسثة أصحاب بشر المريسي يقولون إن الايمان هو التصديق لأن الإايمان في اللغة هو التصديق، وما ليس بتصديق فليس بلكان. وزعم أن التصديق يكون بالقلب وباللسان جسميعا. وإلى هذا القول كان ينهب ابن الراونديي ...
والقرقة السادسة من المرجثة يزعمون أن الإممان هو المحرقة بالله ويرسله وفرائضه المجتمح عليها، والخضوع له بجنميع ذلك من ذلك ليمانا ... وأن الناس بتفاضلون في امافم ويكون بعضهم أعلم بالله واكثر تصديقا له من بعض، وأن الايمان بزيد وبنقص، وأن من كان مؤمنا لا بزول عنه اسم الايمان إلا بالكفر.
وهذا قول الحسين بن ححمد النخار وأصحابه...
والفرقة التاسخة من المرجية أبو حنيفة وأصحابه بزعسون أن الييمان المعرفة يالله والاقرار بالله والمعرفة بالرسول والإقرار بما جاء من عند الله في الجملة دون التفسير. وذكر أبو عثمان الأدمي أنه استمع أيو حنيفة وعسر بن أي عثمان الشمزي حكة. فسأله عمر، فقال له : أخبرني عسن زعم الله سبحانه حرم لكل الختزر غير أنه لا يدري لعل الخنزير الذي حرمه الله ليس هي هذه العين.
فقال: مؤمن ... ولم يجعل أبو حتيفة شينأ من الدين مستخرجا لمانا. وزعم أن الاعان لا يتبعض ولا يزيد ولا ينقص ولا يتفاضل الناس فيه ...
فأما غسان وأكثر أصحاب أي حنيفة فإهم يحكون عن أسلافهم أن الاسان هو الاقرار والححبة لله والتعظيم له والحيبة منه وترك الاستخضاف بحقم، وأنه يد وينقص00.
406
पृष्ठ 406