المقاليد
المقاليد
============================================================
الاقليد الرابع والستون وقد أشار أبو محمد اليمي إلى اختلاف التأويل بين الدعاة أنفسهم. إن "الكلمة الطيبة" و2 الشجرة الطيبة7 في الآية 14: 24 هما الناطق والأساس، و"الكلمسة الخبيثة" و،الشحرة الحبيثة" في الآية 14: 26 هما أبو بكر وعمر. راجع (اليسني، عقائد الثلاث والسيين فرقة، 4631-584.
إن القرآن جاء على ثلاثة أنحاء: يقول الباقلاني في جملة وجوه إعجاز القرآن إن أصحاينا ذكروا في ذلك ثلاثة أوجه : أحدها: إأنه) يتضمن الإخبار عن الغيرب، وذلك مما لا يقدر عليه البشر ... والوجه الثاني: أنه كان أميا لا يكتب ولا يجسن أن يقرا ... أتى بجمل ما وقع وحدث من عظيمات الأمور ومهمات السير من حين خلق الله آدم ... (الباقلاني، إعجاز القرآن، 34-33).
ويقول الخطابي: وزعست طائفة أن إعجازه إنما هو فيما يتضمنه من الإخبار عن الكوائن في مستقبل الزمان. (الخطابي، بيان إعحاز القرآن، 423 الرماني، النكست في إعحاز القرآن، 110). وأما الأخبار الصادقة عن الأمور المستقبلة فإنه لما كان لا يجوز أن يقع على الاتفاق دل على أها من عند علام الغيوب.
حسة حروف هي على أصحاب الشرائع الخمسة: قارن هذه الحبارة ما ورد في كتاب الافتخار في الباب الخامس "في معرفة الحروف العلوية السبعة" بأها تقع على آدم ونوح وايراهيم وموسي وعيسي وحمد والقائم.
حديث: بيفت أنا والساعة كهاتين: حديث مروي عن شعبة، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله صلعم: بعثت أنا والساعة كهاتين. قال شعية: وسمعت قتادة يقول في قصصه: كفضل إحداهما على الأجرى، فلا أدري أذكره عن أنس، أو قاله قتادة. وفي رواية أخرى عن جابر: قال: كان رسول الله صلعم إذا خطب احمرت عيناه، وعلا صوته، واشتد غضبه حتى كأنه منذر حيش، بقول: "صبحكم ومساكم" ويقول: "بعثت آنا والساعة كهاتين" ويقرن بين أصبعيه السبابة والوسطى. رواه البخار ومسلم وابن ماجة والترمذي والدارمى وابن حنبل؛ (التبريزى، مشكاة المصابيح، 44211؛ بابب الخطية والصلاة، 448/3 باب قرب الساعة وأن من مات فقد قامته قيامته؛ ونسنلث، المعمابعت، سوع).
पृष्ठ 402