396

============================================================

قال الله عز وحل: {فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل) [سورة الأحقاف 46: 135. قال بعي أصحاب العزائم والشرائع. وروي عن جعفر بن محمد وضوان الله عليه، قال: سادة ولد آدم خمسة وعليهم دارت الرحاء. هم أولوا العزم من الرسل نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى الله عليهم.

والعزحة في اللغة مي الصريية والعظيمة والأمر الواحب. والعزم الوجوب والحتم.

ويقال: عزمت عليك أن تفعل ذلك (يعيا حتمت وأوجبت عليسك، وقال الأعشى: ... قال التابغة: ...

فأولوا العزم هم أصحاب العزائم الذين أوتوا بالشرائع، وعزموا على الناس الأخذ ها والانقطاع عن غيرها. وكل شربعة عزيمة لأنه الأمر الحتم الواب. (الرازي، كتاب الزيثة، خطوطة، ورقة 154-153).

يقول السجستاني: ثم وجمدنا الله تعالى ذكره قد خص باسم الشريعة خمسة من الرسل، وهم: نوج، وإبراهيم، ومرسى، وعيسى، وححمد. (كتاب الافتخار، 4142 الباب السادس في معرفة الرسالة . وكذلك راجع المقالة السادسة في كمية أدوار النطقاء في كتاب السحستاني، إنيات النبوءات).

سدرة المتتهى: هي شحرة النبق. وقيل لها سدرة المنتهى لأنه إليها ينتهي علم كل عالمز وقيل إفا في أصل العرش، وقيل يخرج من أصلها أهار من ماء غير آسن، وأهار من لبن لم يتغير طعمه، وأغار من خسمر لذة للشاربين، وأهار من عسل مصفى. وهي شحرة يسير الراكب في ظلها سبعين أو مائة عام لا يقطعها. (تفسير الطبري ابيروت، .(3331/2 الاقليد الرابع والحتمسون لقصص سليمان مح هدهد وبلقيس، وإبراهيم وذبح ولده، وخلق آدم من طين، وتقليد شعيب أمر خنمه إلى بنته، وعرض لوط بناته على قومه، وموسى مح قومه وفرعون، ومصاهرة شعيب مح موسى، وكلام المسيع في المهد، (راجع التعلي، فصص الأنبياء المسسى عرائس المجالس؛ اين كثير، قصص الأنبياء" الكسائى، قصص وموالد الأنيياء؟

الراوندي، قصص الأنبياء).

पृष्ठ 396