المقاليد
المقاليد
============================================================
الاقليد التاسع والعشرون كان برقلس (2000/45) من أواخر الفلاسفة اليونانيين الذين أثروا في الفلسفة الاسلامية معروفا لاثباته قدم المالم . قد بدا كتابه المعروف "مبادئ الإلنهيات" عن العلة الأولى يعي الواحد المطلق، ثم للمبادئ الثانوية الثلاثة، وهي: الوحود الذافي، والعقسل الخالص، والحياة السرمدية. راجع (برقلس، مبادئ الالهيات.) راجع الينيوع الثالث والثلاثين في أن العالم لا صورة له عند المبدع قبل الإبداع، في (كتاب الينابيع للسحستاني، 76 - 79، النص العريي)؛ لم يترجم المحقق هذا الينبوع باللغسة 65156, 12943. 2d 18611522-41aالفرنساوية. وللترجمة الاتجليزية راجع رب وح 5-9 الاقليد الثلاثون يشير السحستاني في هذا الإقليد إلى الفرق من الغنوصية (4218084462).
والغنوص أو الغنوصية كلمة يوناتية الأصل، معناها "المعرفة." فمبدأها أن العرفان الحق، وهو التوصل إلى المعارف العليا والوصول إلى عرفان الله. فالوصول إلى هذه المعرفة لا تستتد على الاستدلال أو البرهان العقلي، بل بنوع من الكشف الذاني. فتزعم الغنوصية أها المثل الأعلى للمعرفة. وهي تبين أن أصل الشر هي الخطيئة الني ارتكبتها النفس في حياها الأولى الروحية الخخالصة لا تعلقت بالهيولى جهلا منها فارتبكت نفسها في المصيبة.
فلما رأها الله في تلك الحالة تحرك ليريح النفس من الارتباك.
وجدير بالذكر أن أبا بكر محمد بن زكريا الرازي كان يعتقسد هذا الرأي ويقول: إن الخمسة قديمة، وإن العالم محدث. والعلة في إحداث العالم أن النفس إن تحبل في هذا لعا لم، وحركتها الشهوة لذلك، ولم تعلم ما يلحقها من الوبال إذا يحبلت فيه واضطربت في إحداث العالم. وحسكت ايولى حركات مضطربة مشوقة على غير نظام وعحزت عما أرادت. فرحمها الباري جل وتعالى وأعافها على إحداث هذا العالم. (الرازي، أعلام النبوعة، 21. راج أيضا كرم، تاريخ الفلسفة اليونانية، 4246-244 375
पृष्ठ 375