٢ - أن يمتلك العرب إرادة القتال .. وهي: الرغبة الأكيدة في خوض الحرب من أجل أهداف سامية، مضحّين بالأموال والأنفس في سبيل الوصول إليها. وضرب المؤلف عدّة أمثلة من تاريخنا، وخلص إلى أن الإسلام (عقيدة وعملًا وتضحية وفداء) هو الذي يغرس روح الضبط والنظام في النفوس، كما يغرس روح الشجاعة والإقدام والصبر على المكاره، ويرفع المعنويات.
٣ - أن تكون للعرب قيادة خيّرة قويّة، تجمع ولا تفرّق، لتحقيق أهداف واحدة، يدًا واحدة، وقلبًا واحدًا، وبتعاون وانسجام.
ثم ذكر أسبابًا لفلسطين:
١ - أن تكون لها حكومة تنظِّم وتقود بوعي وإخلاص.
٢ - أن يكون لها جيشها القويّ تدريبًا، وتسليحًا، هدفه: إنقاذ فلسطين.
٣ - أن يكون لها إعلامها الفاعل، بحيث يفهِّم شعوب العالم حقيقة مأساة فلسطين على أيدي المتآمرين من حكامها (الغربيين والأمريكيين) خاصّة، السائرين في ركاب الصهيونيّة.
وأمّا الأسباب الخاصة بالدول العربية فهي:
١ - القيادة العربيّة الموحّدة: توحّد المصطلحات العسكرية في الجيوش العربية، وأساليب التدريب العسكري، وتعمل لتوحيد تسليح الجيوش العربية جهد الإمكان، ولتوحيد تنظيمها، ونُظُمها وعقيدتها القتالية.
٢ - استثمار مؤتمرات القمة.