252

Al-Lama' Al-'Azizi Commentary on Al-Mutanabbi’s Diwan

اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي

संपादक

محمد سعيد المولوي

प्रकाशक

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

संस्करण संख्या

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

शैलियों

حرف الجيم
من قصيدة أولها
لهذا اليوم بعد غدٍ أريج ... ونار في العدو لها أجيج
وهي في الوزن كالتي قبلها. الأريج مثل الأرج، وهو الرائحة الطيبة، وقد قالوا: أرجت النار والحرب؛ إذا أوقدتهما. والأجيج تهلب النار، وصوت وقودها. ويقال: أج الحر إذا اشتد، وأجت الشعرى؛ لأنها تطلع في شدة القيظ، فجعلت الأجة لها. قال الشاعر: [الطويل]
فظلت على العذب النقاخ لبونه ... رواءً إذا الشعرى على الهام أجت
وقالوا: أججت النار؛ إذا أعظمت وقودها، قال عبيدالله بن الحر الجعفي: [الطويل]
متى تأتنا تلمم بنا في ديارنا ... تجد حطبًا جزلًا ونارًا تأججا
وقوله:
تبيت به الحواصن آمناتٍ ... وتسلم في مسالكها الحجيج
الحواصن: جمع حاصنٍ، وهي العفيفة، يقال: حج البيت حجا وحجا، ورجل حاج، ويستعملون الحاج للجماعة، فيقولون: جاء الحاج، وهم يعنون رفقًا كثيرةً؛ أي: جاء الجمع الحاج.
وقيل للسنة حجة؛ لأن العرب في قديم الزمن كانت تحج في كل سنة مرةً؛ فسميت

1 / 255