الإبدال
الإبدال
3 ل وحكى اللحياني : بؤيت باءا وبييتها، وتويت تاءا 2 6 1 وتييتها، وثويت ثاءا وثييتها، وحويت حاءا وحييتها، وخويت خاءا وخييتها، ودؤلت دالا وديلتها، وذولت ذالا 2 11- 6 وذيلتها، ورؤيت راها ورييتها ، وزويت زاءا وزييتها، 5 :1 اج 1299 وقوفت قافا وقيفتها ، وكؤفت كافا وكيفتها : في كل هذه 1 .(41 د.
الاحرف إذا كتبتها (1)، وهي مقيسة غير مسموعة من العرب، (1) ويقال في تعليل شييخ وشويخ ماقاله سيبويه في نييبب ونوبب) لأن عين (شيخ) ياء ويجمع على أشياخ ولم نسمع جمعه على اشواخ.
(2) لم يجيء هذان الحرفان في القاموص المحيط ولا اللسان بهذا المعنى، وفيهما (العواساء): الحامل من الخنافس ، آمتا (العكيساء) فواحدة العييس، وهي الإبل البيض يخالط بياضتها شقرة هوالواحد متها اييس وعيساء.
(3) قال الازهري : فرق الليث بين عايرت، وعبرت، فجعل (عايرت) في المكيال، و(عيرث) في الميزان، قال والصواب (عيرت) لايكون إلا من العار والتعيير.
(4) الكلام لم يتم معناه ، ولعل الاصل : (إذا كتبتها بالواو والياء)
============================================================
قال(1) وقال شعيب بن الحبحاب قلت لأ بي العالية: كيف 11 (9)-
1 52 09: تقرأ هذه الآية : كيف تنشرها أو تنشزها؟ فقال : ا- إنها زاي فزوها : 2 ر يئ : ويقال: كوفت الأديم تكويفا ، وكيفته تكييفا :
19ي9: إذا قطفته ؛ ابن الأعرابي يقال: تكوفت الشيء وتكيفته :
ى(4) إذا تنقصته (2) : (1) وعلى هذا القياس أهمل : جومت جيا وجيئستها ، كما أمهمل الستين والشين والصاد والضاد والطاء والظاء والعين والغين والفاء، واللام والميم والنون والواو والهاء والياء، وأرى في (الواو) أن الاقيس أن يقال أؤوت الواو واويتها) كما قالوا في تصغير (واصل) أويصل : لكيلا يثقل النطق بواوات متوالية * ك) وهذه الحاشية مطموس من أرلها بعض حروف والباقي: "الياء حرف هجاء يجوز ان يكون أصلا وزائدا وبدلا، وتصغيرها بويئة وقصيدة ياواية على الياء، وفال تعلب : يائيتة وياوية جميعا، وكذاك أخواتها ؛ قأمتا قولهم (يئيت باء) فكان حكه بوينت ، ولكنته شذ.
अज्ञात पृष्ठ