397

الإبدال

الإبدال

शैलियों
Philology
Grammar
क्षेत्रों
ईरान
साम्राज्य और युगों
बुयिद वंश

(2) أنشده ابن دريد في جمهرته (132/1) ولم يعزه ، وللكادز : المنقبض :.

(3) من الآية "وهخل المدينة على حين غفلة من أهلها ، فوجد فيها رجلين يقتتلان : هذا من شيعته وهذا من عدود، فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه، فو كزه موسى فقضى عليه ، قال : هذا من عمل الشيطان إته عدو مضيل مين . القصص 15 : (4) وفي ل (خثل) خثلة البطن وخثلته : مابين الشرة والعانة ، والتتغفيف أكثر ، وفي (خثا) منه الخثثوة : أسفل البطن إذا كان مسترخيا، امراة خثواء ، ولا يكادون يقولون ذلك للرجل

============================================================

4 د: 8ا25 الأضمعي : الجلخ والجوخ : أن يقلع السيل جرف 0 الوادي ، يقال : جلخه السيل جلخا ، وجاخه جوخا(1) ؛ 1591ر - (2)7 ويقال : جلوت من بلد إلى بلد جلاء، وجللت من بلد إلى بلد جلولا : إذا خرجت من أرض إلى أخرى، وكذلك : جلا القوم عن منازلهم جلاء ، وجلكوا جلولا ؛ ل وفي التنزيل : "ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء" (3 ، (4 وقال الشاعر (هو نبهان) (5) : 99، أرادواجلائي يؤم فيد وقدموا لحى ورؤوسا للشهادة تزعس

هو ك) من اللام والواو : لكتعته العقرب ووكعته : فربته بايرتها ، حكاها ابن القطاع في أفعاله.

(1) جاء في اللسان هذان الحرفان بهذا المعنى، ولم يشر إلى مابينهما من التعاقب (2) جل يجل جلولا من باب ضرب كما ذكره شارح القاموس ، والصاغانئ من باب نصر وجمع بينهما ابن مالك، ولعله الصواب (3) من الآية : ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء لعذ بهم في الدانيا، ولهم في الآخرة عذاب النار" (الحشرا3) (4) المسمون بنبهان كثير ، ومن الشثعراء نيهان بن عكي العبشي وعلى يسار الشاهد جاء: قبله سيعلم من يهوى جلائي اشني اريب تبا كناف النشضيض حبلبس واستشهد الجوهري بهذين البيتين في صحاحه (رعس) قال أبو مرد : الرعسان تحريك الرأس من الكبر وأنشد البيتين لنتبهان، وكذا جاء في اللسان والتاج (رعس)، و(الحلبس) الشجاع الذي لايبرح مكانه:

============================================================

1ݣ11ة () ومنه يقال : استغمل فلان على الجألة وعلى الجالية (1) : -1529 ويقال دألت للغزال دألا ، ودأوت له دأوا، : إذا ختلته (4 لتصيده(1).

(1) وفي ل (جلل) : هم أهل الذمة، وإتما كزمهم هذا الاسم لأن اللنتي أجلى بعض اليهود من المدينة، وأمر بإجلاء من بقي منهم بجزيرة العرب فأجلاهم همر بن الخطاب فسموا جالية للزوم الاسم لهم) وإن كانوا مقيين بالبلاد التي أو طنوها (2) وفي ل (دأى) ود أى له يد أى دأيا ودأو ، والذتب يد أى للغزال ، وهو مشية شبيهة بالختثل، وايقال : أدوت له وأدييت له أيضا، وروى الشاهد (كالذئب يد أى .0.): (*ع) ومن اللام والواو : لقعته بسهم ووقعته ورقعته م ويقال ذلك في العصا أيضا ، حكاء أبو مسحل الأعرابي في النوادر من تأليفه (100)، ومن هذا الباب اللتغب والوغب كلاهما بمعنى الأحمق والضعيف في اللسان) ومنه : ماذكره المجد في قاموسه المحيط قائلا : والتقوز التقلز ؛ والتقلدز هو التشاط ، ولم يذكر (التثقوزر) في لسان العرب.

============================================================

अज्ञात पृष्ठ