الإبدال
الإبدال
وبد
و 2 منذ اصيبت يده)؛ ويقال: تلقست نفسه نهت .(5)، -11 (4)5 إذا غثت(1) قال الشاعر
نفسى تمقس من سمانى الأقبر
456
(1) اللام ذلتقية والميم شفهيتة اختلفتا خرجا، واتدفقتا بالجهر والانفتاح والاستفال.
(2) هذا قول ابن شميل ، وقال الأزهرئ : جعل التليث اللتقس الحرص والثشره وجعله فيرء الغثيان وخبث النفس قال وهو الصواب، وفي الحديث : (لايقولن أحدكم خبثت نفسي ، واكن ليقل: لقيست نفسي) وانما كره النبي ل لفظ (خبتت) لقبحه، ولئلا ينسب المؤمن الخبث إلى نفسه (3) هو في النهاية (4 /235) في حديث عمر وذكر الزبير فقال : ( وعقة * لقس) والوعقة بالسكون الذي يضجر ويتبرم ، والثلقس السيء الخلق ، و(البأواء) يمد وايقصر : العظمة والكبر والفخر.
(4) ليس في اللسان (لقس) ولا في القاموس وتاجه : تلقست نفسه، وفيهما : وتمقست نفسه تمقشسا غثت غشيانا وخبثث.
(5) أنشده الأصمعي،، وفي الجمهرة (47/2 و 43/3) فكر الأصمعيء أن صبيا من الآعراب اصطاد صداة آو بومة، وهو يحسبها سماناة، فلمتا أكلها غثت نفه فقال (الشاهد)ا4. و(الأقبر) جمع قلة للقبر، والصدى والبوم يألف القبور.
============================================================
الاصمعي : الحلس والحمس : الذي لا يرح مكانه في القتال (1) قال الشاعر( .(4) 121 57) ولا أتقي الغيور إذا رأني ومثلي كز بالحمس الرييس (ك) من هذا الفصل : (ألا وأما) مفتوحي الهمزة مخفتفتين مقصورين، ومعناهما التنبيه والاستفتاح ؛ ومنه (لولا ولوما)، ومعناهما التحضيض وهو مشهور، وذكر أبو العباس أحمد بن عبد الجليل بن عبد الله التتدمري أنتها تكون بمعنى امتناع الشيء لوجود غيرء.
अज्ञात पृष्ठ