الإبدال
الإبدال
(4) القاف والميم الاصمعي يقال : ارقد الظليم يرقد ارقدادا ، وارمد
(5)6 يزمد ارمدادا : أسرع (5) : (1) القاف لموية والتلام ذلقية تباعدتا مخرجا، وتقاربتا بالجهر والانفتام .
(2) وفي ل (قطط) : والقيطاط حرف الجبل والصغرة كأنما قط قطتا، والجمع أقيطتة، وقال أبو زيد هو أعلى حافة الكمف، وفي ل( لطط) واللتطاط والملطاط : حرف من أعلى الجبل وجانيه، والميم زائدة .
(3) وقيل : خردل اللحم قطع أعضاءه وافرة، والذاال فيه لغة) وليس في اللسان (خردق) بهذا المعنى (*ع) ومن فائت هذا الباب قولهم : عام دغفق ومد غفق ودغفل ومدغفل : آي واسع ، ذكر ذلك أبو مسعحل الأعرابي في نوادره (61/1): (4) القاف لهوية والميم شفهية تباعدتا مخرجا وتقاربتا قليلا بالجهر والانفتاح.
(5) وفي ل (رقد) والارقداد والارمداد : السير وكذلك الإغذاة، وقيل (الارقداد) : عدو الناقر كأنه نفر من شيء ، وقيل : هو أن يذهب على وجهه، قال ابن سيده: يجوز أن يكون من السرعة ومن النقاز ومن الذهاب على الوجه ؛ وخص- بعضهم (الارمداد) بالتعام.
============================================================
.(1) قال الشاع
446 يرقد في ظل عراص ويخفزه حفيف نافحة عثنونها حصب
وأنشد أبوزئد : -104 47) إذا راح للاذحي أؤ با يفتها فترمد من إذراكه وتحيص
ويقال : قد التقع لؤنه والتمع : إذا حال وتغير (2) : (2) الد (1) وهو ذو الرمة يصيف ظليما، والشاهد هو البيت 120 من القصيدة التي مطلعها : مابال عينك منها الماء ينسكب كأنه من كلى مفثريتة سرب وهو في دبوانه (ط كمبريج) وفي أمالي القالي (178/2) قال أبو علي: ويقال : ادمد وارقد إذا مضى على وجهه ، وروايته للشاهد: (ويتبعه) بدل ويحفزه، و(نانجة) بدل نافحة، ورواية ابن دريد : نانحة بالحاه، وقال يقال : نفحت الريح اذا تحركت أوائلها، وقال الخليل : نفجت بالجيم كما روى أبو على؛ ورواية اللسان : ويطرده بدل : ويحفزه* ونافجة بالجيم، قال شمر : النافجه من الرياح التي لاتشعر حتى تنتفج عليك، و (العراص) في صدر الشاهد : المضطرب؛ ثم انظر ج 561/1 ول (نفج)، والسمط 798.
अज्ञात पृष्ठ