583

الحيوان

الحيوان

प्रकाशक

دار الكتب العلمية

संस्करण

الثانية

प्रकाशन वर्ष

١٤٢٤ هـ

प्रकाशक स्थान

بيروت

शैलियों
zoology and veterinary science
क्षेत्रों
इराक
فأمّا الأبكار الغريرات فهنّ إلى أن يؤخذن بالقراءة في المصحف، ويحتال لهن حتى يصرن إلى حال التشييخ والجبن والكزازة [١] وحتّى لا يسمعن من أحاديث الباه والغزل قليلا ولا كثيرا- أحوج.
٧٤٦-[نادرة لعجوز أعجمية]
[٢] ولقد ركبت عجوز سندية ظهر بعير، فلما أقبل بها هذا البعير وأدبر وطمر، فمخضها مرّة مخض السقاء، وجعلها مرّة كأنّها ترهز [٣] فقالت بلسانها- وهي سنديّة أعجميّة- أخزى الله هذا الذّمل؛ فإنه يذكّر بالسّرّ [٤] ! تريد: أخزى الله هذا الجمل، فإنه يذكّر بالشر. حدثنا بهذه النادرة محمّد بن عبّاد بن كاسب.
٧٤٧-[نادرة لعجوز أعرابية]
وحدّثنا ربعيّ الأنصاريّ: أنّ عجوزا من الأعراب جلست في طريق مكة إلى فتيان يشربون نبيذا لهم، فسقوها قدحا فطابت نفسها، وتبسمت؛ ثمّ سقوها قدحا آخر فاحمرّ وجهها وضحكت، فسقوها قدحا ثالثا فقالت: خبّروي عن نسائكم بالعراق، أيشربن من هذا الشراب؟ فقالوا: نعم. فقالت: زنين وربّ الكعبة!
٧٤٨-[عقاب خصيّ بسبب الحمام]
وزعم إبراهيم الأنصاريّ المعتزليّ أنّ عباس بن يزيد بن جرير دخل مقصورة لبعض حواريه، فأبصر حماما قد قمط حمامة، ثمّ كسح بذنبه ونفش ريشه، فقال:
لمن هذا الحمام؟ فقالوا: لفلان خادمك- يعنون خصيّا له- فقدّمه فضرب عنقه.
٧٤٩-[داعية الزنا]
[٥] وقد قال الحطيئة لفتيان من بني قريع- وقد كانوا ربّما جلسوا بقرب خيمته، فتغنّى بعضهم غناء الرّكبان- فقال: يا بني قريع! إيّاي والغناء؛ فإنّه داعية الزّنا [٦] !.

[١] الكزازة: البخل «القاموس: كزز» .
[٢] الخبر في البيان والتبيين ١/٧٤.
[٣] الرهز: حركة الرجل والمرأة عند الجماع «اللسان: رهز» .
[٤] السرّ: النكاح «القاموس: سرر»، ولم ترد العجوز ذلك، بل أرادت «الشر» كما ذكر الجاحظ.
[٥] الخبر في الأغاني ٢/١٧٩، وثمار القلوب (٩٥٥)، والشعر والشعراء ١/٣٢٧، وانظر مثل هذا الخبر في الأغاني ٤/٢٧٣، والتوفيق للتلفيق ١٩٨.
[٦] في مجمع الأمثال ٢/٦٧ (الغناء رقية الزنا)، وهذا المثل ينسب إلى أكثم بن صيفي وإلى بزر جمهر في العقد الفريد ٣/٧٧، وإحكام صنعة الكلام ٣٨.

3 / 140