503

الحيوان

الحيوان

प्रकाशक

دار الكتب العلمية

संस्करण

الثانية

प्रकाशन वर्ष

١٤٢٤ هـ

प्रकाशक स्थान

بيروت

शैलियों
zoology and veterinary science
क्षेत्रों
इराक
وقال حذيفة بن بدر لصاحبه يوم جفر الهباءة [١]، حين أعطاهم بلسانه ما أعطى: إيّاك والكلام المأثور [٢] .
وأنشد الأصمعي: [من الخفيف]
كلّ يوم كأنّه يوم أضحى ... عند عبد العزيز أو يوم فطر
وقال: وذكر لي بعض البغداديّين أنّه سمع مدنيّا مرّ بباب الفضل بن يحيى- وعلى بابه جماعة من الشعراء- فقال [٣]: [من الخفيف]
ما لقينا من جود فضل بن يحيى ... ترك النّاس كلّهم شعراء
وقال الأصمعي: قال لي خلف الأحمر: الفارسيّ إذا تظرّف تساكت، والنّبطيّ إذا تظرّف أكثر الكلام.
وقال الأصمعيّ: قال رجل لأعرابيّ: كيف فلان فيكم؟ قال: مرزوق أحمق! قال: هذا الرّجل الكامل.
قال: وقال أعرابيّ لرجل: كيف فلان فيكم؟ قال: غنيّ حظيّ، قال: هذا من أهل الجنّة!
٦١١-[السواد والبياض في البادية]
الأصمعيّ قال: أخبرني جوسق قال: كان يقال بالبدو: «إذا ظهر البياض قلّ السّواد، وإذا ظهر السّواد قلّ البياض» . قال الأصمعيّ: يعني بالسّواد التّمر، وبالبياض اللّبن والأقط [٤]، يقول: إذا كانت السّنة مجدبة كثر التّمر وقلّ اللّبن والأقط. وقال: إذا كان العام خصيبا ظهر في صدقة الفطر البياض يعني الإقط وإذا كان جدبيا ظهر السّواد، يعني التّمر.
وتقول الفرس: إذا زخرت الأودية بالماء كثر التّمر، وإذا اشتدّت الرّياح كثر الحبّ.

[١] يوم الهباءة: هو يوم الجفر؛ لعبس على ذبيان، وفيه قتل حذيفة بن بدر وأخوه حمل سيدا بني فزارة. العمدة ٢/٢٠٢- ٢٠٣.
[٢] ورد القول في البيان والتبيين ٢/١٠٥.
[٣] البيت لنصيب الأصغر أبي الحجناء في الأغاني ٢٣/٢٠.
[٤] الأقط: شيء يتخذ من اللبن المخيض؛ يطبخ ثم يترك حتى يمصل «اللسان: أقط» .

3 / 60