643

घरात

الغارات

संपादक

جلال الدين المحدث

शैलियों
Shia hadith compilations
क्षेत्रों
इराक

علي عليه السلام بالكوفة يسترفده عرض عليه عطاءه، فقال: إنما اريد أن تعطيني من بيت - المال (1) فقال: تقيم إلى يوم الجمعة فأقام، فلما صلى أمير المؤمنين عليه السلام الجمعة قال لعقيل: ما تقول فيمن خان هؤلاء أجمعين ؟ - قال: بئس الرجل ذاك، قال: فأنت تأمرني أن أخون هؤلاء وأعطيك. فلما خرج من عنده أتى (2) معاوية فأمر له [ يوم قدومه ] بمائة ألف درهم وقال له: يا أبا يزيد أنا خير لك أم علي ؟ - قال عقيل: وجدت عليا

---

(بقية الحاشية من الصفحة الماضية) ومائة وهو ابن ست وثمانين سنة / خت قدفق) وفى الخلاصة للخزرجي: (أبو عمرو - بن العلاء بن عمار المازنى النحوي البصري أمير القراء السبعة وأحد الائمة عن أنس وأبى - رجاء وابن سيرين وجماعة، وعنه حماد بن زيد وشعبة وطائفة. وثقه ابن معين وغيره. وقال أبو عمرو الشيباني: ما رأينا مثله. وقال ابن مجاهد: كان مقدما في عصره عالما بالقراءة قدوة في العلم متمسكا بالاثر حسن الاختيار، قال الاصمعي: مات سنة أربع وخمسين ومائة) وقال المحدث القمى (ره) في الكنى والالقاب: (أبو عمرو بن العلاء المازنى البصري قيل: ان كنيته اسمه وقيل: اسمه زبان بن العلاء أحد القراء السبعة، كان أعلم - الناس بالقرآن الكريم والعربية والشعر وهو في النحو في الطبقة الرابعة بل الثالثة لان أمير المؤمنين (ع) كان مبتكر النحو، وعلمه أبا الاسود الدئلى وأخذ من أبى الاسود ولداه عطاء وأبو الحارث وصيمون الاقرن ويحيى بن يعمر وأخذ منهم عبد الله بن اسحاق الحضرمي وعيسى بن عمر الثقفى وأبو عمرو بن العلاء المازنى، وكان أبو عمرو المذكور من أشراف العرب ووجوهها مدحه الفرزدق وغيره، وكان أعلم الناس بالقراءات والعربية وأيام العرب، وكانت دفاتره إلى السقف ثم تنسك فأحرقها، وكان له شغف بالرواية وجمع علوم العرب وأشعارهم، وعامة أخباره عن أعراب أدركوا الجاهلية، وعنه أخذ أبو زيد الانصاري وأبو عبيدة والاصمعى وأكثر نحاة ذلك العصر (إلى أن قال) مات سنة 154 = قند، ودفن بالكوفة) وذكر في سفينة البحار مثله. أقول: الخوض في ترجمته يفضى إلى طول بل يقتضى تأليف رسالة مبسوطة بل كتاب كبير فمن أرادها فليراجع المفصلات. 1 - كذا في البحار وشرح النهج لكن في الاصل: (من بيت مال المسلمين). 2 - في شرح النهج والبحار: (شخص) وهو بمعنى (أتى).

--- [ 551 ]

पृष्ठ 550