البستان
البستان
============================================================
211 القيامة فالنتباء مسمائة بالمغرب والنجباء سبعون بمصر والبدلاء اربعين بالشام ولاخيار سبعة ولاقرار الهم بل يجولون فى الارض قال سيدى محمد هن بحيى النقيت مرة مع واحد منهم فسألته عن غددهم وعن كبيرهم حبنتذ فقال سبعة دان
كبيرهم يدى عيسى الافرع ثم رايتهم بعد ذلت فى مصلى العبد اعنى عيد النطر ولامام يخطب فلهافرن لامام من خطبته قام السبعة فسعتهم وسلمت عليم فدشرنه
الى دارى فاكلوا من طعامى ما قسم اللد ليم فخرجوا فتبعتيم فلما انفعلوا عن قريتنا استودعونى واستودشت فمشوا بين بدتي خطوتين اوثلاتا فه ابوا خ ولم ارهم واما العمد فاربعة على زوايا الابض كل واحد على ركنه. واما القطب فواحد بمكة ودر العون فاذا مات القيث جعل مكانه واحد من العمد الاربعد وكان ذلك الرابع واحد
من الاخيار السبعة ومكان ذلك السابع واحد من البدلا، الاربعين ومكان ذلك ن واحد من الذين هم بالشام ومكان ذلكك واحد من النجباء السبعين الذين هم بصر
ن ومكان ذلكث واحد من النتباء المسماتة الذين هم بالمغرب ومكان ذلك واحد من
سانر الخلق او ما روت عن ابن مسعود انه قال لله من شباده المسلميين فى كل قرن تلاتمائة قلوبم على قلب آدم عليه السلام واربعون قلوبه عل قاب موسى عليه ن السلام وسبعة قلوبم على قلب ابراهيم عليه السلام وخممة قلربهم على قلب جبريل عليه السلام وواحد قلبه على فلب اسرافيل عليه اللام لا يزالون الى يوم القيامة فاذا مات الواحد بدل الله مكانه ممن قبله فى الكشرة وقس على هذا و اذا مات واحد من التلاتماية بدل الله مكانه من حانر العامة فبهم بمطر وبهم يحيى وبقم يميت الناس قيل لابن مسعود يف بحيي بهم ويسيت فثال اذا دعرا الله على المجبابرة ملككرا واذا دعوا الله غلى تكثير الامة كثروا ويحتمل بالطائغة المجموع اذ لا يحونون الا علماء والله اشام بما اراد به صلى الله عليه وسلم او مسا قاله سيدت
ابو سحمد عبد الله ابن ابى جمرة اكنيم فى القلة بحيث لا يعرفون اذ مجموع ما ذكرناه
पृष्ठ 286