505

الأذكار

الأذكار

प्रकाशक

الجفان والجابي

संस्करण

الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ

प्रकाशन वर्ष

٢٠٠٤م

प्रकाशक स्थान

دار ابن حزم للطباعة والنشر

शैलियों
Etiquette, Morals, and Virtues
क्षेत्रों
सीरिया
साम्राज्य और युगों
ममलूक
بابُ استحبابِ دُعاءِ الإِنسان لمن عَرَضَ عليه مالهُ أو غيرهُ:
١٦٢٥- رَوَيْنَا في صحيح البخاري [رقم: ٣٧٨١] وغيره؛ عن أنس ﵁، قال: لما قدموا المدينة، نزل عبدُ الرحمن بن عوفٍ على سعدِ بن الربيع، فقال: أُقاسمك مالي، وأنزلُ لك عن إحدى امرأتيّ، قال: بارك الله لك في أهلك ومالك.
بابُ ما يقولهُ المسلمُ للذميّ إذا فعلَ به مَعْرُوفًا:
١٦٢٦- اعلم أنهُ لا يجوزُ أن يُدعى لهُ بالمغفرةِ وما أشبهها مما لا يكونُ للكفارِ، لكن يجوزُ أن يُدعى له بالهداية وصحةِ البدنِ والعافية وشبهِ ذلك.
١٦٢٧- رَوَيْنَا في "كتاب ابن السني" [رقم: ٢٩٠]، عن أنس ﵁، قال: استسقى النبيُّ ﷺ، فسقاهُ يهوديٌّ، فقال له النبيّ ﷺ: "جَمَّلَكَ اللَّهُ"، فما رأى الشيب حتى مات.
بابُ ما يقولهُ إذا رَأى مِن نفسهِ أو ولده أو مالِه أو غير ذلكَ شيئًا فأعجبهُ، وخاف أن يُصيبهُ بعينهِ، وأنْ يتضرر بذلك:
١٦٢٨- في صحيحي البخاري [رقم: ٥٩٤٤]، ومسلم [رقم: ٢١٨٧]؛ عن أبي هريرةَ ﵁، عن النبي ﷺ، قال: "العينُ حَقٍّ".
١٦٢٩- وَرَوَيْنَا في "صحيحيهما" [البخاري، رقم: ٥٧٣٩، ومسلم، رقم: ٢١٩٧]، عن أُمّ سلمةَ ﵂، أن النبي ﷺ رأى في بيتها جاريةً في وجهها سفعةٌ، فقال: "استرقُوا لَهَا، فإنَّ بِهَا النَّظرة".
قلتُ: السَّفعة بفتح السين المهملة وإسكان الفاء، هي: تغيّر وصفرةٌ.

1 / 509