500

الأذكار

الأذكار

प्रकाशक

الجفان والجابي

संस्करण

الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ

प्रकाशन वर्ष

٢٠٠٤م

प्रकाशक स्थान

دار ابن حزم للطباعة والنشر

शैलियों
Etiquette, Morals, and Virtues
क्षेत्रों
सीरिया
साम्राज्य और युगों
ममलूक
١٦١٢- وَرَوَيْنَا في "صحيح مسلم" [رقم: ٧٤٦]، الحديث الطويل في قصة سعد بن هاشم بن عامر، لَمّا أرادَ أن يسأل عن وترِ رسولِ الله ﷺ، فأتى ابنَ عباس يسألُه عن ذلك، فقال ابن عباس: ألا أدُّلُّكَ على أعلمِ أهلِ الأرض بوتر رسول الله ﷺ؟ قال: مَن؟ قال: عائشة، فَأْتِها، فاسألها. وذكرَ الحديث.
١٦١٣- وَرَوَيْنَا في "صحيح البخاري" [رقم: ٥٨٣٥]، عن عمران بن حِطَّان، قال: سألتُ عائشةَ ﵂ عن الحرير، فقالتْ: ائتِ ابنَ عباسٍ فاسألهُ؛ فسألتهُ، فقال: سلِ ابنَ عمر؛ فسألتُ ابنَ عُمر، فقال: أخبرني أبو حفص -يعني عُمر بن الخطاب ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "إِنَّمَا يَلْبَسُ الحَرِيرَ في الدُّنْيا مَنْ لا خَلَاقَ لَهُ في الآخِرَةِ".
قلتُ: "لا خلاقَ" أي: لا نصيبَ.
والأحاديث الصحيحة بنحو هذا كثيرةٌ مشهورةٌ.
بابُ ما يَقولُ ١ مَن دُعي إلى حُكْمِ اللَّهِ تعالى:
١٦١٤- ينبغي لمن قال له غيرُه: بيني وبينَك كتاب الله، أو سُنَّة رَسُولِ الله ﷺ، أو أقوال علماء المسلمين، أو نحو ذلك، أو قال: اذهبْ معي إلى حاكم المسلمين، أو المفتي لفصلِ الخصومةِ التي بيننا، وما أشبَه ذلك؛ أن يقولَ: سمعنا وأطعنا، أو سمعًا وطاعةً، أو نعم وكرامةٌ، أو شبه ذلك؛ قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ [النور: ٥١] .

١ في بعض النسخ: "يقوله".

1 / 504