467

الأذكار

الأذكار

प्रकाशक

الجفان والجابي

संस्करण

الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ

प्रकाशन वर्ष

٢٠٠٤م

प्रकाशक स्थान

دار ابن حزم للطباعة والنشر

शैलियों
Etiquette, Morals, and Virtues
क्षेत्रों
सीरिया
साम्राज्य और युगों
ममलूक
١٤٩١- وَرَوَيْنَا في صحيحي البخاري [رقم: ٦٠٢]، ومسلم [رقم: ٢٠٥٧]؛ عن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ﵄، في حديثه الطويل المشتمل على كرامةٍ ظاهرةٍ للصديق ﵁، ومعناهُ: أن الصديق ﵁ ضيَّفَ جماعةً، وأجلسَهم في منزله، وانصرفَ إلى رسول الله ﷺ، فتأخَّرَ رجوعهُ، فقال عندَ رُجوعهِ: أعشّيتمُوهم؟ قالُوا: لا! فأقبل على ابنهِ عبد الرحمنِ، فقالَ: يا غُنْثَرُ١! فَجَدَّعَ وسب [وسيرد برقم: ١٧٩٨] .
قلتُ: قولهُ: غُنثر بغين معجمةٍ مضمومة، ثم نونٍ ساكنةٍ، ثم ثاءٍ مثلثةٍ مفتوحةٍ ومضومةٍ، ثم راء؛ ومعناهُ: يا لئيمُ. وقولهُ: "فجدّعَ" وهوَ بالجيمِ والدالِ المهملةِ، ومعناهُ: دعا عليه بقطع الأنفِ ونحوهِ؛ والله أعلمُ.

١ يا غنثرُ، كجعفر وجندب وقنفذٍ: شتمٌ، أي: يا جاهل، أو أحمق، أو ثقيل، أو سفيه، أو لئيم.
بابُ نداءِ مَنْ لا يعرفُ اسمُه:
١٤٩٢- ينبغي أن يُنادى بعبارةٍ لا يتأذّى بها، ولا يكونُ فيها كذبٌ ولا ملقٌ١؛ كقولك: يا أخي! يا فقيهُ! يا فقيرُ! يا سيدي! يا هذا! يا صاحبَ الثوب الفلاني، أو النعلِ الفلاني، أو الفرسِ، أو الجملِ، أو السيف، أو الرمحِ؛ وما أشبه هذا على حسب حال المُنَادى والمُنَادِي.
١٤٩٣- وقد رَوَيْنَا في "سنن أبي داود" [رقم: ٣٢٣٠]، والنسائي [رقم: ٢٠٤٨]، وابن ماجه [رقم: ١٥٦٨] بإسنادٍ حسنٍ؛ عن بَشير بن معبدٍ المعروف بابن الخَصَاصِيَة ﵁، قال: بينما أنا أُماشي النبيَّ ﷺ نَظَرَ، فإذا رجلٌ يمشي بينَ القبُورِ عليهِ نعلانِ، فقالَ: "يا صَاحِبَ السِّبْتِيَّتَيْنِ، وَيْحَكَ! ألقِ سِبْتِيَّتَيْكَ" وذكر تمام الحديث [راجع رقم: ٨٨٣] .
قلتُ: "النعالُ السبتيةُ" بكسرِ السينِ: التي لا شعرَ عليها.
١٤٩٤- وَرَوَيْنَا في "كتاب ابن السني" [رقم: ٤٠١]، عن جاريةَ الأنصاري الصحابي ﵁، وهو بالجيم، قال: كنتُ عندَ النبيّ ﷺ، وكان إذا لم يحفظ اسم الرجلِ قال: "يابن عبد اللَّهِ"؛ واللهُ أعلمُ.

١ الملق: الزيادة في التودد والتضرع والتلطف فوق ما ينبغي، والإعطاء باللسان ما ليس فيه القلب.

1 / 471