465

الأذكار

الأذكار

प्रकाशक

الجفان والجابي

संस्करण

الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ

प्रकाशन वर्ष

٢٠٠٤م

प्रकाशक स्थान

دار ابن حزم للطباعة والنشر

शैलियों
Etiquette, Morals, and Virtues
क्षेत्रों
सीरिया
साम्राज्य और युगों
ममलूक
بابُ استحباب التهنئة وجواب المُهَنَّأ:
١٤٨٤- يُستحبّ تهنئةُ المولودِ لهُ، قال أصحابنا: ويُستحبّ أن يُهَنَّأ بما جاء عن الحسن١ [البصري] ﵁، أنَّه علَّم إنسانًا التهنئة، فقال: قُل: باركَ الله لكَ في الموهوب لك، وشكرتَ الواهبَ، وبلغَ أشدَّه٢، ورُزقت برهُ.
١٤٨٥- ويُسْتَحَبُّ أن يردّ على المهنئ، فيقولُ: باركَ الله لك، وبارَك عليك، أو: جزاك الله خيرًا، ورزقك الله مثلهُ؛ أو: أجزلَ اللهُ ثوابَك؛ ونحو هذا.

١ في أغلب الأصول: "الحسين ﵁" وهو الحسن البصري عند الطبراني وابن عساكر والسيوطي.
٢ في نسخة: رشده.
بابُ النهي عن التسميةِ بالأسماءِ المَكْرُوهة:
١٤٨٦- رَوَيْنَا في "صحيح مُسلم" [رقم: ٢١٣٧]، عن سَمُرة بن جندبٍ ﵁، قالَ: قالَ رسولُ الله ﷺ: "لا تُسَمِّيَنَّ غُلامَكَ يَسَارًا، وَلا رَباحًا، وَلا نَجاحًا، وَلا أفْلَحَ، فإنَّكَ تقولُ: أثَمَّ هُو؟ فَلا يكونُ، فتقولُ: لا! إنَّمَا هُنَّ أربعٌ فلا تزيدن عَليّ" ١.

١ قال النووي ﵀: قال أصحابنا: تُكرهُ التسميةُ بهذه الأسماء وما في معناها، ولا تختص الكراهة بها وحدها.

1 / 469