392

الأذكار

الأذكار

प्रकाशक

الجفان والجابي

संस्करण

الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ

प्रकाशन वर्ष

٢٠٠٤م

प्रकाशक स्थान

دار ابن حزم للطباعة والنشر

शैलियों
Etiquette, Morals, and Virtues
क्षेत्रों
सीरिया
साम्राज्य और युगों
ममलूक
بابُ دُعاءِ الإِنسانَ لمن سقاهُ ماءً أو لبنًا ونحوهُما:
١٢١٠- رَوَيْنَا في "صحيح مسلم" [رقم: ٢٠٥٥]، عن المقداد ﵁، في حديثه الطويل المشهور، قال: فرفعَ النبيُّ ﷺ رأسَه إلى السماء، فقال: "اللَّهُمَّ أطْعِمْ مَنْ أطْعَمَنِي، وَاسْقِ مَنْ سَقانِي".
١٢١١- وَرَوَيْنَا في "كتاب ابن السني" [رقم: ٤٧٦]، عن عمرو بن الحمقِ ﵁، أنه سقى رسولَ الله ﷺ لَبَنًا، فقال: "اللَّهُمَّ أَمْتِعْهُ بِشَبابِه"، فمرّتْ عليه ثمانُون سنةً لم يرَ شعرةً بيضاءَ.
قلتُ: الحمقُ بفتح الحاء المهملة، وكسر الميم.
١٢١٢- وَرَوَيْنَا فيه [رقم: ٤٧٨] عن عمرو بن أخطب -بالخاء المعجمة وفتح الطاء- ﵁، قال: اسْتَسْقَى رسولُ الله ﷺ، فأتيتُه بماءٍ في جمجمةٍ، وفيها شعرةٌ، فأخرجتُها، فقال رسول الله ﷺ: "اللَّهُمَّ جملهُ". قال الراوي: فرأيته ابن ثلاثٍ وتسعين أسود الرأس واللحية.
قلتُ: "الجُمْجُمة" بجيمين مضمومتين؛ بينهما ميمٌ ساكنةٌ، وهي: قدح من خشبٍ، وجمعها جماجم، وبه سمي: ديرُ الجماجم، وهو الذي كانت به وقعة ابن الأشعث مع الحجاج بالعراق؛ لأنه كان يعملُ فيه أقداحٌ من خشبٍ، وقيلَ: سمي به؛ لأنه بُنِي من جماجم القتلى لكثرة من قٌيل.

1 / 398