374

الأذكار

الأذكار

प्रकाशक

الجفان والجابي

संस्करण

الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ

प्रकाशन वर्ष

٢٠٠٤م

प्रकाशक स्थान

دار ابن حزم للطباعة والنشر

शैलियों
Etiquette, Morals, and Virtues
क्षेत्रों
सीरिया
साम्राज्य और युगों
ममलूक
بابُ ما يَدعُو به إذا خافَ ناسًا أو غيرَهم:
١١٥١- رَوَيْنَا في "سنن أبي داود" [رقم: ١٥٣٧]، والنسائي [في "السنن الكبرى" كما في تحفة الأشراف، رقم: ٩١٢٨، وفي "عمل اليوم والليلة"، رقم: ٦٠١] بالإِسناد الصحيح، ما قدَّمناه من حديث أبي موسى الأشعري ﵁ [رقم: ٦٧٧، ١٠٨٤]، أن رسول الله ﷺ كان إذا خاف قوما قال: "اللهم! إنا نجعلك في نحورهم، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ".
ويُستحبّ أن يدعوَ معه بدعاءِ الكرب [المتقدم برقم: ٦٦٣] وغيره مما ذكرناه معه.
بَابُ مَا يَقُولُ الْمُسَافِرُ إذا تَغَوَّلَت الغِيلانُ:
١١٥٢- رَوَيْنَا في "كتاب ابن السني" [رقم: ٥٢٤]، عن جابر ﵁، أن النبي ﷺ قال: "إذَا تَغَوَّلَتْ لَكُمُ الغِيلان، فَنادُوا بالأذَانِ".
قلت: و"الغيلان": جنسٌ من الجنّ والشياطين، وهم سحرتُهم. ومعنى تغوّلت: تلوّنت في صور،؛ والمرادُ: ادفعوا شرّها بالأذان، فإنه الشيطان إذا سمع الأذان أدبر.
١١٥٣- وقد قدَّمنا ما يشبُه هذا في باب ما يقول إذا عرضَ له شيطان [الباب رقم: ١٦٨] في أوّل كتاب الأذكار والدعوات للأمور العارضات، وذكرنا أنه ينبغي أن يشتغلَ بقراءة القرآن للآيات المذكورة في ذلك.

1 / 380