٢٥٨- فصل في الدعاء في الحِجْر:
١٠٢٢- بكسر الحاء وإسكان الجيم، وهو محسوب من البيت. قد قدمنا [رقم: ١٠١٥] أنه يُستجاب الدعاءُ فيه.
١٠٢٣- ومن الدعاء المأثورة فيه١: يا رَبّ أتَيْتُكَ مِنْ شُقَّةٍ بَعِيدَةٍ مُؤَمِّلًا مَعْرُوفَكَ، فَأنِلْنِي مَعْرُوفًا مِنْ مَعْرُوفِكَ تُغْنِينِي بِهِ عَنْ مَعْرُوفِ مَنْ سِوَاكَ، يا مَعْرُوفًا بالمعروف.
١ قال الحافظ ابن حجر: روينا الأثر المذكور في المنتظم لابن الجوزي، وفي مثير العزم له، بسند ضعيف، عن ملكية بنت المنكدر، أخت محمد بن المنكدر أحد أئمة التابعين. ["الفتوحات الربانية" ٤/ ٣٩١] .
٢٥٩- فصل في الدعاء في البيت:
١٠٢٤- قد قدّمنا [رقم: ١٠١٥] أنه يُستجاب الدعاءُ فيه.
١٠٢٥- وروينا في "كتاب النسائي" [رقم: ٢٩١٤]، عن أسامة بن زيدٍ ﵄، أن رسول الله ﷺ لما دخلَ البيتَ أتى ما استقبلَ من دُبر الكعبة، فوضعَ وجهَه وخدّه عليه، وحمِدَ اللَّهَ تَعالى، وأثنى عليه، وسألَه واستغفرَه، ثم انصرفَ إلى كلِّ ركنٍ من أركانِ الكعبةِ، فاستقبلَه بالتكبير والتهليل والتسبيح والثناء على الله ﷿ والمسألة والاستغفار، ثم خرجَ.
٢٦٠- فصل في أذكار السعي:
١٠٢٦- قد تقدم [رقم: ١٠١٥] أنه يستجابُ الدعاءُ فيه، والسنةُ أن يُطيل القيام على الصفا، ويستقبل الكعبة، فيُكبّر ويدعو، فيقول: اللَّهُ أكبرُ، اللَّهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، وللهِ الحمدُ، لا إِله إلا الله اللَّهُ أكْبَرُ على ما هَدَانا، والحمدُ لِلَّه على ما أولانا، لا إِلهَ إلا الله وحده لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ،