بابُ ما يقولُ إذا نزلَ المطرُ:
٩٥٦- روينا في "صحيح البخاري" رقم: ١٠٣٢، عن عائشة ﵂، أن رسول الله ﷺ كان إذا رأى المطر، قال: "اللَّهُمَّ صيبًا نافعًا".
ورويناهُ في سنن ابن ماجه [راجع رقم: ٣٨٨٩ و٣٨٩٠، وقال فيه: "اللهم صيبًانافعًا" مرّتين، أو ثلاثًا.
٩٥٧- وروى الشافعي ﵀ في "الأُمّ" [١/ ٢٢٣-٢٢٤] بإسناده حديثًا مرسلًا، عن النبي ﷺ، قال: "اطْلُبُوا اسْتِجابَةَ الدعاء عند التقاء الجيوش، وإقامة الصلاة، ونزول الغيث". [مر برقم: ٢٣٠؛ وسيرد برقم: ١٠٨٨] .
قال الشافعي: وقد حفظتُ عن غير واحدٍ طَلبَ الإِجابة عند نزول الغيث وإقامة الصلاة.
بابُ ما يقولهُ بعدَ نزولِ المطر:
٩٥٨- روينا في "صحيح البخاري" [رقم: ٨٤٦]، ومسلم [رقم: ٧١]؛ عن زيد بن خالد الجهني ﵁، قال: صلى بنا رسول الله ﷺ صلاةَ الصبح بالحديبية في إثر سماءٍ كانتْ من الليل، فلما انصرفَ، أقبلَ على الناس، فقال: "هَلْ تَدْرُونَ ماذَا قالَ رَبُّكُمْ"؟ قالوا: اللَّهُ ورسولُه أعلم، قال: "قالَ: أَصْبَحَ مِنْ عِبادِي مُؤْمِنٌ بِي وكافرٌ، فأمَّا مَنْ قالَ: مُطِرْنا بِفَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ، فَذَلِكَ مؤمنٌ بِي كافرٌ بالكَوْكَبِ؛ وأمَّا مَنْ قال: مُطرنا بنوْء كَذَا