27

الأذكار

الأذكار

प्रकाशक

الجفان والجابي

संस्करण

الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ

प्रकाशन वर्ष

٢٠٠٤م

प्रकाशक स्थान

دار ابن حزم للطباعة والنشر

शैलियों
Etiquette, Morals, and Virtues
क्षेत्रों
सीरिया
साम्राज्य और युगों
ममलूक
١٣- وقال الإِمام أبو سليمان [أحمد بن محمد بن إبراهيم] الخطابي ﵀ [في أوّل كتابه "الإعلاء" في شرح "صحيح البخاري"]: كان المتقدمون من شيوخنا يستحبُّون تقديم حديث: "الأعمال بالنيّة" أمامَ كل شيء ينشأ ويبتدأ من أمور الدين لعموم الحاجة إليه في جميع أنواعها١. [بستان العارفين، رقم: ٣٣] .
١٤- وبلغنا عن ابن عباس ﵄، أنه قال: إنما يحفظ [حديثُ] الرجلُ على قدر نيته. [سنن الدارمي، ١/ ١٠٥] .
١٥- وقال غيرُه: إنما يُعطى الناسُ على قدر نياتهم. [التبيان في آداب حملة القرآن، رقم: ٢٧] .
١٦- وَرُوِّينا عن السيد الجليل أبي عليّ الفُضَيْل بن عياض ﵁، قال: تركُ العمل لأجل الناس رياءٌ، والعملُ لأجل الناس شِركٌ، والإِخلاصُ أن يعافيَك الله منهما. [شرح الرسالة القشيرية، ١٣٥/٣؛ راجع "التبيان في آداب حملة القرآن" رقم: ٣٢] .
١٧- وقال الإمام الحارث المحاسبيُّ ﵀ [عن عَلاَمَة الصدق]: الصادق هو الذي لا يبالي [و] لو خرج كلُّ قَدْرٍ له في قلوب الخلق من أجل صَلاح قلبه، ولا يحبُّ اطّلاع الناس على مثاقيل الذر من حسن عمله، ولا يكرهُ أن يطلع الناس على السيئ من عمله، [فإنَّ كراهته لذلك دليل على أنه يحب الزيادة عندهم، وليس هذا من أخلاق الصِّدِّقِين. "الرسالة القشيرية" باب

١ في نسخة: "أنواعه"؛ من الشارح.

1 / 33