732

अखबार क़ुदात

أخبار القضاة

संपादक

صححه وعلق عليه وخرّج أحاديثه

प्रकाशक

المكتبة التجارية الكبرى

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٣٦٦هـ=١٩٤٧م

प्रकाशक स्थान

بشارع محمد علي بمصر لصاحبها

وعن مُحَمَّد أن امرأة من عدي نذرت أن تعتكف في المسجد الجامع شهرًا، وقد كان زِيَاد بلغه عَن النِّسَاء شيء، فنهى النِّسَاء أن يعتكفن في المسجد، وأتى زيادًا رهط من بني عدي، فذكروا له فضل المرأة، فقال: إني لأحسبها كما تقولون، ولكن أكره أن أكون نهيت النِّسَاء عَن شيء، ثم أرجع فِيْهِ فأتوا شريحًا، فذكروا له أمرها؛ فَقَالَ: إن شئتم قلت فيها برأي؛ قالوا: قل يا أبا أمية قال: إنما أقول برأيي؛ قالوا: قل يا أبا أمية قال: إن شاءت صامت ذلك الشهر، وإذا أفطرت تعشى عندها مساكين بشكار بنسك أو قَالَ: بشكار وبنسك إن شاء الله قبله، وإن شاء لم يقبله.
وعن مُحَمَّد؛ قال. اختصم إِلَى شريح رجلان شاب وشيخ، في دين؛ فَقَالَ: ﴿وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ [البقرة:٢٨٠﴾ فقال: إنما كان ذلك في شأن الربا، وكان عظمه في الأنصار ثم تلا: إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا [النِّسَاء: ٥٨] أدوا الأمانة إِلَى أهلها لا والله لا يأمر الله بشيء ثم يعذبنا عليه ثم أمر بحبسه.
وعن مُحَمَّد قال: كان شريح إِذَا أتاه رجل فشهد على شهادة رجل، قال: قل أشهدني ذو عدل.
وعن مُحَمَّد، أن رجلًا ادعى دارًا، وأنها وهبت له؛ فَقَالَ: لشريح: أنا أقيم البينة أنه أتوني بها في حياته وفي صحته، فقال: هات البينة أتوك بها في حياته، وصحته.

2 / 360