72- وسمعت أبا محمد وثاب بن رافع بن وثاب السلمي يقول: ليلة مات الشيخ أبو عمر، قمت فتوضأت وصليت ثم نمت، فرأيت نورا عظيما قد أضاءت له الدنيا، ورأيت رجلا فسألته ما هذا، أو قال: هو ابتدأني، فقال: هذا لمن تبع جنازة الشيخ أبي عمر، فلما كان الليلة الثانية رأيت رجلين، فقالا لي: تعجب من النور الذي رأيت البارحة، لو رأيت الملائكة التي نزلت من السماء كنت تعجب أكثر، وهذا معنى ما حدثني به.
73- وسمعت الشيخ عبد الله بن شداد بن علي الزرعي يقول: رأيت قبل موت الشيخ أبي عمر كأنه قد مات، وحملنا جنازته إلى القبر، وأخذناه لندليه في القبر، فقلت: ما في القبر أحد، وأنا أقول: عرج به، فإذا راية عظيمة قد نزلت من السماء، ونصبت على جانب قبره.
74- وسمعت الإمام الحافظ أبا الفتح محمد بن الحافظ عبد الغني يقول: إن رجلا رأى قبل موت الشيخ أبي عمر بأيام، كأن الجبل قد وقع، أو قال: زال عن موضعه، ففسره بعض المعبرين بموت الشيخ أبي عمر.
ذكر أنه حي في قبره، وارتفاع العذاب عن الموتى بعد موته:
पृष्ठ 243
قال:
ووفاته عشية يوم الاثنين، الثامن والعشرين من شهر ربيع الأول،
باب في ذكر اجتهاده ورغبته في أفعال الخير:
ذكر طرف من أوراده:
ذكر ذكائه واشتغاله:
ذكر همته واهتمامه بأمور الناس والأهل:
ذكر إيثاره وقلة حرصه على الأشياء لنفسه:
ذكر شيء من كلامه:
ذكر أهله وما في معناه:
ذكر إفادته للعلم واستفادته وتحصيله للكتب:
ذكر بركة كتبه ورقاعه:
ذكر بركة الطعام عند حضوره:
ذكر فراسته وتكلمه على المغيبات وكراماته:
ذكر أنه صار قطب الأبدال وما في معناه:
ذكر نصيحته للناس الخاص والعام:
ذكر هيبته في قلوب الناس:
ذكر ما وضع الله له من المحبة في قلوب الخلق:
ذكر هيئته وأولاده وزوجاته:
ذكر شيء من شعره:
ذكر موته وجنازته وما لمن تبعها وكثرة الخلق فيها:
ذكر أنه حي في قبره، وارتفاع العذاب عن الموتى بعد موته: