अहसन अल-तकासीम फी मारिफत अल-अकालिम
أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم
وثم تلال قالوا هي رماد نار نمرود وبقرب كوثا الطريق شبه منارة لهم فيها كلام وليس على دجلة من نحو واسط مدينة اجل من دير العاقول كبيرة عامرة آهلة الجامع نساء عن السوق والأسواق متشعبة جيدة تشاكل مدن فلسطين، تليها في الكبر جبل عامرة آهلة الجامع في السوق لطيف، ثم النعمانية صغيرة الجامع في السوق، ثم جرجرايا وقد كانت عظيمة وهي اليوم مختلة متقطعة العمارة الجامع بقرب الساحل عامر ولهم ماء يدور حول قطعة من المدينة، وهذه المدن التي ذكرنا على غربى دجلة وسائر المدن صغار وفي وجه سامرا مدينة عكبرا وهي كبيرة عامرة كثيرة الفواكه جيدة الأعناب سرية واما المدائن فهي من نحو واسط عامرة بناؤهم من الآجر والجامع في السوق، ومن نحو الشرق اسبانبر ثم قبر سلمان وايوان كسرى، فهذه مدن بغداد وبخراسان قرى كثيرة اجل من أكثر هذه المدن سامرا كانت مصرا عظيما ومستقر الخلفاء في القديم اختطها المعتصم وزاد فيها بعده المتوكل وصارت مرحلة وكانت عجيبة حسنة حتى سميت سرور من رأى ثم اختصر فقيل سرمرى وبها جامع كبير كان يختار على جامع دمشق قد لبست حيطانه بالمينا وجعلت فيه أساطين الرخام وفرش به وله منارة طويلة وأمور متقنة وكانت بلدا جليلا والآن قد خربت يسير الرجل الميلين والثلاثة لا يرى عمارة وهي من الجانب الشرقى وفي الغربى بساتين وكان قد بنى ثم كعبة وجعل طوافا واتخذ منى وعرفات غر به أمراء كانوا معه لما طلبوا
पृष्ठ 122