كان النساء المتظرفات يدخلن إلى بشار في كل جمعة يومين فيجتمعن عنده ويسمعن من شعره فسمع كلام امرأة منهن فعلقها قلبه وراسلها يسألها أن تواصله فقالت لرسوله وأي معنى فيك لي أو لك في وأنت أعمى لا تراني فتعرف حسني ومقداره وأنت قبيح الوجه فلا حظ لي فيك فليت شعري لأي شيء تطلب وصال مثلي وجعلت تهزأ به في المخاطبة فأدى الرسول الرسالة فقال له عد إليها فقل لها
( أيري له فضل على آيارهم
وإذا أشظ سجدن غير أوابي )
( تلقاه بعد ثلاث عشرة قائما
فعل المؤذن شك يوم سحاب )
( وكأن هامة رأسه بطيخة
حملت إلى ملك بدجلة جابي )
أخبرني علي بن صالح بن الهيثم قال حدثنا أبو هفان قال أخبرني أحمد بن عبد الأعلى الشيباني عن أبيه قال
قال مروان لبشار لما أنشده هذا البيت
( وإذا قلت لها جودي لنا
خرجت بالصمت من لا ونعم )
جعلني الله فداءك يا أبا معاذ هلا قلت خرست بالصمت قال إذا أنا في عقلك فض الله فاك أأتطير على من أحب بالخرس
خالد البرمكي يجيزه على مدحه
نسخت من كتاب هارون بن علي بن يحيى حدثني بعض أصحابنا قال
पृष्ठ 198
الكلام على أحد هذه الأصوات الثلاثة صوت فيه لحنان
EDITOR|
EDITOR|
خبر الوقعة التي قيل فيها هذان الشعران وهي وقعة دولاب وشيء من أخبار هؤلاء الشراة وأنسابهم وخبر أم حكيم هذه