قال الفضل بن سعيد وحدثني رجل من أهل البصرة ممن كان يتزوج بالنهاريات قال تزوجت امرأة منهن فاجتمعت معها في علو بيت وبشار تحتنا أو كنا في أسفل البيت وبشار في علوه مع امرأة فنهق حمار في الطريق فأجابه حمار في الجيران وحمار في الدار فارتجت الناحية بنهيقها وضرب الحمار الذي في الدار الأرض برجله وجعل يدقها بها دقا شديدا فسمعت بشارا يقول للمرأة نفخ يعلم الله في الصور وقامت القيامة أما تسمعين كيف يدق على أهل القبور حتى يخرجوا منها قال ولم يلبث أن فزعت شاة كانت في السطح فقطعت حبلها وعدت فألقت طبقا وغضارة إلى الدار فانكسرا وتطاير حمام ودجاج كن في الدار لصوت الغضارة وبكى صبي في الدار فقال بشار صح والله الخبر ونشر أهل القبور من قبورهم أزفت يشهد الله الآزفة وزلزلت الأرض زلزالها فعجبت من كلامه وغاظني ذلك فسألت من المتكلم فقيل لي بشار فقلت قد علمت أنه لا يتكلم بمثل هذا غير بشار
بعض من نوادره
أخبرني الحسن بن علي قال حدثنا أحمد بن محمد جدار قال حدثني قدامة بن نوح قال
مر بشار برجل قد رمحته بغلة وهو يقول الحمد لله شكرا فقال له بشار استزده يزدك
قال ومر به قوم يحملون جنازة وهم يسرعون المشي بها فقال ما لهم مسرعين أتراهم سرقوه فهم يخافون أن يلحقوا فيؤخذ منهم
أخبرني يحيى بن علي بن يحيى عن أبيه عن عافية بن شبيب وأخبرني به وكيع عن محمد بن عمر بن محمد بن عبد الملك عن الحسن بن جمهور قالا
पृष्ठ 154
الكلام على أحد هذه الأصوات الثلاثة صوت فيه لحنان
EDITOR|
EDITOR|
خبر الوقعة التي قيل فيها هذان الشعران وهي وقعة دولاب وشيء من أخبار هؤلاء الشراة وأنسابهم وخبر أم حكيم هذه