قال إسحاق وحدثني الهيثم بن عدي عن ابن عياش وابن الكلبي عن أبي مسكين قالا
قدم ابن سريج المدينة فغناهم فاستظرف الناس غناءه وآثروه على كل من غنى وطلع عليهم طويس فسمعهم وهم يقولون ذلك فاستخرج دفا من حضنه ثم نقر به وغناهم بشعر عمارة بن الوليد المخزومي في خولة بنت ثابت عارضها بقصيدتها فيه
( يا خليلي نابني سهدي
لم تنم عيني ولم تكد )
وهو
( تناهى فيكم وجدي
وصدع حبكم كبدي )
( فقلبي مسعر حزنا
بذات الخال في الخد )
( فما لاقى أخو عشق
عشير العشر من جهدي )
فأقبل عليهم ابن سريح فقال والله هذا أحسن الناس غناء
أخبرني وكيع محمد بن خلف قال حدثنا إسماعيل بن مجمع قال حدثني المدائني قال
قدم ابن سريج المدينة فجلس يوما في جماعة وهم يقولون أنت والله أحسن الناس غناء إذ مر بهم طويس فسمعهم وما يقولون فاستل دفه من حضنه ونقره وتغنى
पृष्ठ 36
الكلام على أحد هذه الأصوات الثلاثة صوت فيه لحنان
EDITOR|
EDITOR|
خبر الوقعة التي قيل فيها هذان الشعران وهي وقعة دولاب وشيء من أخبار هؤلاء الشراة وأنسابهم وخبر أم حكيم هذه