( لقد حرمت أمي علي عدمتها
كرائم قومي ثم قلة ماليا ) فقلت له فاعطف إذا إلى أمة بني سهيل فهي أعند وأنكد وقد كنت أظن أن ميادة قد ضربت جأشك على اليأس من الحرائر وأنا أداعبه وأضاحكه فضحك وقال
( ألم تر قوما ينكحون بمالهم
ولو خطبت أنسابهم لم تزوج )
أخبرني الحرمي قال حدثنا الزبير قال حدثني عمي مصعب وغيره
أن حسينة اليسارية كانت جميلة وآل يسار من موالي عثمان رضوان الله عليه يسكنون تيماء ولهم هناك عدد وجلد وقد انتسبوا في كلب إلى يسار بن أبي هند فقبلهم بنو كلب قال وكانت عند رجل من قومها يقال له عيسى بن إبراهيم ابن يسار وكان ابن ميادة يزورها وفيها
( ستأتينا حسينة حيث شئنا
وإن رغمت أنوف بني يسار ) قال فدخل عليها زوجها يوما فوجد ابن ميادة عندها فهم به هو وأهلها فقاتلهم وعاونته عليهم حسينة حتى أفلت ابن ميادة فقال في ذلك
( لقد ظلت تعاونني عليهم
صموت الحجل كاظمة السوار )
( وقد غادرت عيسى وهو كلب
يقطع سلحه خلف الجدار )
ابن ميادة يمدح عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك
أخبرني يحيى بن علي بن يحيى قال حدثني إبراهيم بن سعد بن شاهين قال حدثني عبد الله بن خالد بن دفيف التغلبي عن عثمان بن عبد الرحمن بن نميرة العدوي عن أبي العلاء بن وثاب قال
पृष्ठ 319