( قد جبتها جوب ذي المقراض ممطرة
إذا استوى مغفلات البيد والحدب )
( بعنتريس كأن الدبر يلسعها
إذا ترنم حاد خلفها طرب )
( إلى الوليد أبي العباس ما عجلت
ودونه المعط من لبنان والكثب ) وبعد هذا البيت قوله
( أعطيتني مائة صفرا مدامعها ) الخ
( لما أتيتك من نجد وساكنه
نفحت لي نفحة طارت بها العرب )
( إني امرؤ أعتفي الحاجات أطلبها
كما اعتفى سنق يلقى له العشب ) السنق الذي قد شبع حتى بشم يقول أطلب الحاجة بغير حرص ولا كلب كما يعتفي هذا البعير البشم من غير شره ولا شدة طلب
( ولا ألح على الخلان أسألهم
كما يلح بعظم الغارب القتب )
पृष्ठ 299