فجلس يوما يشرف من الخورنق فأعجبه ما رأى من ملكه ثم ذكر باقي خبره مثل ما ذكره خالد بن صفوان لهشام من مخاطبة الواعظ وجوابه وما كان من اختياره السياحة وتركه ملكه
رثاء النابغة للنعمان
أخبرني الحسن بن علي قال حدثنا محمد بن القاسم بن مهرويه قال حدثني عبد الله بن عمرو قال ذكر ابن حمزة عن مشايخه
أن النعمان بن المنذر لما نعي إلى النابغة الذبياني وحدث بما صنع به كسرى قال طلبه من الدهر طالب الملوك ثم تمثل
( من يطلب الدهر تدكه مخالبه
والدهر بالوتر ناج غير مطلوب )
( ما من أناس ذوي مجد ومكرمة
إلا يشد عليهم شدة الذيب )
( حتى يبيد على عمد سراتهم
بالنافذات من النبل المصاييب )
( إني وجدت سهام الموت معرضة
بكل حتف من الآجال مكتوب )
وفي سائر قصائد عدي بن زيد التي كتب بها إلى النعمان يستعطفه ويعتذر إليه أغان منها
صوت
( لم أر مثل الفتيان في غبن الأيام
ينسون ما عواقبها )
( ينسون إخوانهم ومصرعهم
وكيف تعتاقهم مخالبها )
पृष्ठ 139