أخبرني أحمد بن جعفر جحظة قال حدثني أحمد بن الطيب قال قال ابن الكلبي دخلت ليلى على جارة لها من عقيل وفي يدها مسواك تستاك به فتنفست ثم قالت سقى الله من أهدى لي هذا المسواك فقالت لها جارتها من هو قالت قيس بن الملوح وبكت ثم نزعت ثيابها تغتسل فقالت ويحه لقد علق مني ما أهلكه من غير أن أستحق ذلك فنشدتك الله أصدق في صفتي أم كذب فقالت لا والله بل صدق قال وبلغ المجنون قولها فبكى ثم انشأ يقول
( نبئت ليلى وقد كنا نبخلها
قالت سقى المزن غيثا منزلا خربا )
( وحبذا راكب كنا نهش به
يهدي لنا من أراك الموسم القضبا )
पृष्ठ 56
الكلام على أحد هذه الأصوات الثلاثة صوت فيه لحنان
EDITOR|
EDITOR|
خبر الوقعة التي قيل فيها هذان الشعران وهي وقعة دولاب وشيء من أخبار هؤلاء الشراة وأنسابهم وخبر أم حكيم هذه