ويروى هي غورية الغناء للغريض خفيف ثقيل بالبنصر عن عمرو وابن المكي
ومن استنطاقه الربع قوله
صوت
( سائلا الربع بالبلي وقولا
هجت شوقا لي الغداة طويلا )
( أين حي حلوك إذ أنت محفوف
بهم آهل أراك جميلا )
( قال ساروا فأمعنوا واستقلوا
وبرغمي لو قد وجدت سبيلا )
ويروى
( وبكرهي لو استطعت سبيلا )
( سئمونا وما سئمنا جوارا
وأحبوا دماثة وسهولا )
فيه رملان أحدهما لابن سريج بالسبابة في مجرى الوسطى عن إسحاق والآخر لإسحاق مطلق في مجرى البنصر وفيه لأبي العبيس بن حمدون ثاني ثقيل وقد شرحت نسبته مع خبره في موضع آخر قال إسحاق أنشد جرير هذه الأبيات فقال إن هذا الذي كنا ندور عليه فأخطأناه
पृष्ठ 132
الكلام على أحد هذه الأصوات الثلاثة صوت فيه لحنان
EDITOR|
EDITOR|
خبر الوقعة التي قيل فيها هذان الشعران وهي وقعة دولاب وشيء من أخبار هؤلاء الشراة وأنسابهم وخبر أم حكيم هذه