فقال عمرو استطال أبو إسحاق أعمارنا وتوعدنا ما بعد هذا خير ثم قضى حاجته
أخبرني الحرمي بن أبي العلاء قال حدثنا الزبير قال حدثنا أبو غزية قال
كان أبو العتاهية إذا قدم من المدينة يجلس إلي فأراد مرة الخروج من المدينة فودعني ثم قال
( إن نعش نجتمع وإلا فما أشغل
من مات عن جميع الأنام )
شعره في غلام طالبه بدين
أخبرني أحمد بن العباس العسكري قال حدثنا الحسن بن عليل العنزي قال حدثني عبد الرحمن بن إسحاق العذري قال
كان لبعض التجار من أهل باب الطاق على أبي العتاهية ثمان ثياب أخذها منه
فمر به يوما فقال صاحب الدكان لغلام ممن يخدمه حسن الوجه أدرك أبا العتاهية فلا تفارقه حتى تأخذ منه مالنا عنده فأدركه على رأس الجسر فأخذ بعنان حماره ووقفه
فقال له ما حاجتك يا غلام قال أنا رسول فلان بعثني إليك لأخذ ماله عليك
فأمسك عنه أبو العتاهية وكان كل من مر فرأى الغلام متعلقا به وقف ينظر حتى رضي أبو العتاهية جمع الناس وحفلهم ثم أنشأ يقول
पृष्ठ 23
الكلام على أحد هذه الأصوات الثلاثة صوت فيه لحنان
EDITOR|
EDITOR|
خبر الوقعة التي قيل فيها هذان الشعران وهي وقعة دولاب وشيء من أخبار هؤلاء الشراة وأنسابهم وخبر أم حكيم هذه