752

وقال ذو الرمة:

1978 - إذا مال فوق الرحل أحييت نفسه ... بذكراك والعيس المراسيل جنح

وقال الراعى:

1979 - تحدثهن المضمرات وفوقنا (¬1) ... ظلال الخدور والمطى جوانح

يناجيننا بالطرف دون حديثنا ... ويقضين حاجات وهن موازح (¬2)

(رجع)

وجنحت الإنسان وغيره: ضربت جناحه.

قال أبو عثمان: وجنح البعير فهو مجنوح: إذا انكسرت جوانحه من الحمل الثقيل، والجوانح أوائل الضلوع مما يلى الصدر، قال واشتقاق الجوانح من جنح: إذا مال، وكذلك جناح الطائر أيضا؛ لأنه فى أحد شقيه، وقال الراعى فى الجوانح:

1980 - ترى الأعظم الرثى يلين فؤاده ... جنوح أعالى ماثرات الأسافل (¬3)

وقال جميل بن معمر:

1981 - حلت بثينة من قلبى بمنزلة ... بين الجوانح لم يحتلها أحد (¬4)

وجنح الطائر جنوحا: إذا كسر من جناحيه عند الانقضاض.

وأنشد أبو عثمان:

1982 - ترى الطير العتاق يظلن منه ... جنوحا إن سمعن له حسيسا (¬5)

* (جثم):

وجثم على ركبتيه جثوما، وأصل ذلك للطير والأرانب.

قال أبو عثمان: وكذلك يقال فى الظباء والبقر، والمجثم: الموضع،

قال زهير:

1983 - بها العين والارام يمشين خلفة ... وأطلاؤها ينهضن من كل مجثم (¬6)

पृष्ठ 288