697

وضفط ضفاطة: ضعف عقله ورأيه.

قال أبو عثمان: ومن هذا الباب [74 - أ] مما لم يقع فى الكتاب:

* (ضبن):

أبو زيد: ضبنه بالسيف أو العصا أو الحجر، يضبنه ضبنا:

إذا قطع يده أو رجله، أو كسرهما (¬1)، أو فقأ عينيه.

وضبن الرجل ضبنا: إذا كانت به زمانة، والاسم: الضبنة، وهى الزمانة نفسها، وهى ما أصاب الجسد من البلاء من كبر أو غيره، وهم الضبنون الذين بهم زمانة، وضبن أيضا على ما لم يسم فاعله، فالمقعد مضبون والأعور مضبون، وكذلك الأعمى.

(رجع)

فعل وفعل؛

(ضنك):

ضنك الشئ ضناكة ضاق، فهو ضنك.

قال أبو عثمان: وزاد أبو بكر:

بين الضنك، والضنوكة، والضناكة، وقال الشاعر:

1811 - لقد رأيت أبا ليلى بمنزلة ... ضنك يخير بين السيف والأسد (¬2)

وتفسير هذه الآية: «معيشة ضنكا (¬3)» يقول: كل ما لم يكن من حلال، فهو ضنك، وإن كان موسعا عليه (¬4).

قال: وقال أبو زيد: وضنك أيضا:

إذا ضعف فى بدنه، ورأيه ونفسه فهو ضنك. (رجع)

وضنك (¬5) ضنكة: زكم، وضناكا:

إذا لزمه.

* (ضرك):

وضرك ضراكة: أصابه ضر فى جسمه، وضرك الجسم، وضرك ضراكة: عظم واشتد.

قال أبو عثمان: ومنه سمى الأسد ضراكا. (رجع)

وضرك الرجل وحده: ساءت حاله من الهزال.

पृष्ठ 233