72अदिल्लाأدلة معتقد أبي حنيفة الأعظم في أبوي الرسولAl-Mulla Ali al-Qari - 1014 अ.ह.الملا علي القاري - 1014 अ.ह.संपादकمشهور بن حسن بن سلمانप्रकाशकمكتبة الغرباء الأثريةसंस्करणالأولىप्रकाशन वर्ष١٤١٣هـ - ١٩٩٣هـप्रकाशक स्थानالسعوديةशैलियोंMaturidism•क्षेत्रोंअफ़ग़ानिस्तानसऊदी अरब•साम्राज्य और युगोंओटोमन्समुगल सम्राट (भारत), ९३२-१२७४ / १५२६-१८५८وَأما قَوْله بل لَو آمن عِنْد المعاينة فَكيف بعد الْإِعَادَة فمردود بِأَن الْإِيمَان عِنْد المعاينة إِيمَان بَأْس فَلَا يقبل بِخِلَاف الْإِيمَان بعد الْإِعَادَة وَقد دلّ على هَذَا قَوْله تَعَالَى ﴿وَلَو ردوا لعادوا لما نهوا عَنهُ﴾اقول الْكَمَال لله وَإِلَّا فَمثل هَذَا الْفَاضِل فِي مقَام الْأَقْصَى كَيفَ يغْفل عَن الْبُرْهَان الأولى فَإِن الْإِيمَان إِذا لم يقبل عِنْد مُشَاهدَة بعض أَحْوَال الْآخِرَة الَّذِي هُوَ عين الْيَقِين فَكيف يقبل بعد خُرُوجه من الدُّنْيَا وتحققه بِأُمُور العقبى الَّذِي يُسمى حق الْيَقِين على أَن الْمَطْلُوب من العَبْد أَن يُؤمن بِالْغَيْبِ الَّذِي هُوَ علم الْيَقِين مَعَ أَن الله تَعَالَى نَص على الْحَالَتَيْنِ بقوله ﴿وَلَيْسَت التَّوْبَة للَّذين يعْملُونَ السَّيِّئَات حَتَّى إِذا حضر أحدهم الْمَوْت قَالَ إِنِّي تبت الْآن﴾ وَهُوَ حَال الغرغرة (وَلَا الَّذين يموتون وهم كفار) وَهُوَ بعد الْإِعَادَةثمَّ من أعجب الْعَجَائِب وَأغْرب الغرائب قَوْلهويبتني على هَذَا قَوْله تَعَالَى ﴿وَلَو ردوا لعادوا لما نهوا عَنهُ﴾ فَإِنَّهُ دلّ عَلَيْهِ صَحِيحا)لَكِن على رده صَرِيحًا لأَنهم إِذا عَادوا لما نهوا عَنهُ من الْكفْر1 / 139प्रतिलिपिसाझा करेंAI से पूछें