48अदिल्लाأدلة معتقد أبي حنيفة الأعظم في أبوي الرسولAl-Mulla Ali al-Qari - 1014 अ.ह.الملا علي القاري - 1014 अ.ह.संपादकمشهور بن حسن بن سلمانप्रकाशकمكتبة الغرباء الأثريةसंस्करणالأولىप्रकाशन वर्ष١٤١٣هـ - ١٩٩٣هـप्रकाशक स्थानالسعوديةशैलियोंMaturidism•क्षेत्रोंअफ़ग़ानिस्तानसऊदी अरब•साम्राज्य और युगोंओटोमन्समुगल सम्राट (भारत), ९३२-१२७४ / १५२६-१८५८مُؤمنين مستدلين بقوله تَعَالَى ﴿وتقلبك فِي الساجدين﴾ وَبِقَوْلِهِ ﵊ لم أزل انقل من اصلاب الطاهرين الحَدِيثالرَّد على ابْن حجر الْمَكِّيّوَأما قَول ابْن حجر الْمَكِّيّ فلك رد قَول أبي حَيَّان بِأَن مثله إِنَّمَا يرجع إِلَيْهِ فِي علم النَّحْو وَمَا يتَعَلَّق بِهِ فَظَاهر الْبطلَان للْإِجْمَاع على قبُول شَهَادَة النَّحْوِيين وروايتهم عَن الْمُحدثين إِذا لم يكن فِيهِ ضعف فِي الدّين كَيفَ وَله ثَلَاثَة من التفاسير وَله فِي السّير كتاب كَبِير مَعَ أَن الشِّيعَة بأجمعهم مقرون بِأَن هَذَا قَاعِدَة مَذْهَبهموَله أَن يعارضها وَيَقُول وَأَنت فَقِيه صرف لم تعرف إِلَّا رُؤُوس الْمسَائِل الْفِقْهِيَّة الْمُتَعَلّقَة بالخصومات الْعُرْفِيَّةوَبِهَذَا يظْهر أَيْضا بطلَان قَول ابْن حجر وَأما من أَخذه كالبيضاوي وَغَيره فقد تساهل واستروح انْتهىفَكيف يَصح قَول الرَّاوِي إِن جَمِيع آبَاء مُحَمَّد ﷺ كَانُوا مُسلمين مَعَ حَدِيث مُسلم وَإِجْمَاع جُمْهُور الْمُسلمينثمَّ أغرب فِي قَوْلهوَحِينَئِذٍ يجب الْقطع بِأَن وَالِد إِبْرَاهِيم ﵇ مَا كَانَ من1 / 113प्रतिलिपिसाझा करेंAI से पूछें