613

अधकार

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

संपादक

محيي الدين مستو

प्रकाशक

دار ابن كثير

संस्करण

الثانية

प्रकाशन वर्ष

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

प्रकाशक स्थान

دمشق - بيروت

क्षेत्रों
सीरिया
साम्राज्य और युगों
ममलूक
الخَطِيئَةَ كما يُطْفىءُ المَاءُ النَّارَ، وَصَلاةُ الرَّجُلِ في جَوْفِ اللَّيْلِ، ثم تلا ﴿تَتَجافَى جُنُوبُهُمْ عَن المَضَاجِع﴾ حتى بلغ ﴿يَعْمَلُونَ﴾ [السجدة:١٦ـ١٧] ثم قال: ألا أُخْبِرُكَ بِرأْس الأمْرِ وَعَمُودِهِ وَذِرْوَةِ سنَامِهِ؟ قلتُ: بَلَى يا رسولَ اللَّهِ! قالَ: رأسُ الأمر الإِسلامُ، وعمودهُ الصلاةُ، وذِرْوَةُ سَنامِهِ الجِهادُ، ثم قال: ألا أُخْبِرُكَ بِمِلاكِ ذلكَ كُلِّهِ؟ قلت: بلى يا رسول الله! فأخذ بلسانه، ثم قال: كُفَّ عَلَيْكَ هَذَا، فقلتُ: يا نبيّ الله! وإنّا لمؤاخَذُونَ بما نتكلم به؟ فقال: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ في النَّارِ على وُجُوهِهِمْ، أوْ على مَناخِرهِم إلاَّ حَصَائِدُ ألْسِنَتِهِمْ؟ " رويناه في الترمذي وقال: حسن صحيح.
وذِروة السنام: أعلاه، وهي بكسر الذال وضمّها. وملاك الأمر بكسر الميم: أي مقصوده.
١٠٨٤ - الثالث والعشرون: عن أبي ذرّ ومعاذ ﵄
عن رسول الله ﷺ قال: "اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُما كُنْتَ، وأتْبعِ السَّيِّئَةَ الحَسَنَة تَمْحُها، وخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ" رويناه في الترمذي وقال: حسن، وفي بعض نسخه المعتمدة: حسن صحيح.
١٠٨٥ - الرابع والعشرون: عن العِرباضِ بن ساريةَ ﵁، قال:
وَعَظَنا رسولُ الله ﷺ موعظةً وَجِلت منها القلوب، وذرفتْ منها العيون، فقلنا: يا رسولَ الله! كأنها موعظةُ مُودّع فأوصنا، قال: "أُوصِيكُمْ

[١٠٨٤] الترمذي (١٩٨٨)، قال ابن علّان، ويؤيد تحسين الترمذي أنه ورد لهذا الحديث طرق متعددة عند أحمد والبزار والطبراني والحاكم وابن عبد البر، وغيرهم، يفيد مجموعها حسنه. الفتوحات الربانية ٧/ ٣٧٣. وانظر صحيح الجامع الصغير ١/ ٨٦.
[١٠٨٥] أبو داود (٤٦٠٧)، والترمذي (٢٦٧٨)، وهو في المسند ٤/ ١٢٦، ١٢٧، وابن ماجه في المقدمة (٤٢). وانظر صحيح الجامع الصغير ٢/ ٣٤٦.

1 / 631