411

अधकार

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

संपादक

محيي الدين مستو

प्रकाशक

دار ابن كثير

संस्करण

الثانية

प्रकाशन वर्ष

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

प्रकाशक स्थान

دمشق - بيروت

क्षेत्रों
सीरिया
साम्राज्य और युगों
ममलूक
[١٠/ ٦٨٤] روينا في سنن أبي داود والترمذي،
عن سالم بن عبيد الأشجعي الصحابي رضي الله تعالى عنه قال: بينا نحنُ عند رسول الله ﷺ إذ عَطَسَ رجلٌ من القوم، فقال: السلام عليكم، فقال رسول الله ﷺ: "وَعَلَيْكَ وَعَلى أُمِّكَ، ثم قال: إذَا عَطَسَ أحَدُكُمْ فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ - فذكر بعض المحامد - وَلْيَقُلْ لَهُ مَنْ عِنْدَهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، وَلْيَرُدَّ - يعني عليهم - يَغْفِرُ اللَّهُ لَنا وَلَكُمْ".
[فصل]: إذا عَطَسَ في صلاته يُستحبّ أن يقول: الحمد لله، ويُسمع نفسَه، هذا مذهبنا. ولأصحاب مالك ثلاثة أقوال: أحدُها هذا، واختاره ابن العربي. والثاني يحمد في نفسه، والثالث قاله سحنون: لا يحمَد جهرًا ولا في نفسه.
[فصل]: السنّة إذا جاءَه العطاسُ أن يضعَ يدَه أو ثوبَه أو نحو ذلك على فمه وأن يخفضَ صوتَه.
[١١/ ٦٨٥] روينا في سنن أبي داود والترمذي،
عن أبي هريرةَ ﵁ قال: كان رسولُ الله ﷺ إذا عطَس وضعَ يدَه أو ثوبَه على فِيه، وخفضّ أو غضّ بها صوتَه. - شكّ الراوي أيّ اللفظين قال - قال الترمذي: حديث صحيح.
[١٢/ ٦٨٦] وروينا في كتاب ابن السني، عن عبد الله بن الزبير رضي

[٦٨٤] أبو داود (٥٠٢٩)، والترمذي (٢٧٤٦)، والنسائي في "اليوم والليلة" (٢٢٥)، والحاكم في المستدرك ٣/ ٢٦٧، وفي إسناده عنند الجميع رجل مبهم؛ لأن هلال بن يساف لم يدرك سالم بن عبيد.
[٦٨٥] أبو داود (٥٠٢٩)، والترمذي (٢٧٤٦)، وإسناده حسن.
[٦٨٦] ابن السني (٢٦٨)، وفي إسناده علي بن عروة القرشي الدمشقي متروك. ولذا ذكر الشيخ الألباني أنه موضوع. انظر ضعيف الجامع الصغير ٢/ ١٢٦.

1 / 429