353

अधकार

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

संपादक

محيي الدين مستو

प्रकाशक

دار ابن كثير

संस्करण

الثانية

प्रकाशन वर्ष

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

प्रकाशक स्थान

دمشق - بيروت

क्षेत्रों
सीरिया
साम्राज्य और युगों
ममलूक
فقال النبيّ ﷺ: كُلُوا وسَمُّوا اللَّهَ تَعالى" فأكلُوا حتى فعلَ ذلك بثمانين رجلًا.
[٥/ ٥٦١] وروينا في صحيح مسلم أيضًا، عن حذيفة ﵁ قال:
كنّا إذا حضرْنَا مع رسولِ الله ﷺ طعامًا لم نضعْ أيدينا حتى يبدأ رسولُ الله ﷺ فيضعُ يدَه، وإنّا حضرنا معه مرّة طعامًا فجاءت جارية كأنها تدفعُ، فذهبتْ لتضعَ يدَها في الطعام فأخذَ رسولُ الله ﷺ بيدها، ثم جاءَ أعرابيٌّ كأنما يَدْفَعُ، فأخذَ بيدِه، فقال رسولُ الله ﷺ: "إنَّ الشَّيْطانَ يَسْتَحِلُّ الطَّعامَ أنْ لا يُذْكَرَ اسْمُ الله عَلَيْه، وأنَّهُ جاءَ بهَذِهِ الجارِيَةِ لِيَسْتَحِلَّ بِهَا، فأخَذْتُ بِيَدِها، فَجاءَ الأعْرابِيّ لِيَسْتَحِلَّ بِهِ، فأخَذْتُ بِيَدِهِ، وَالَّذي نَفْسِي بِيَدِه إنَّ يَدَهُ في يَدِي مَعَ يَدِهِما" ثم ذكر اسم الله تعالى وأكل.
[٦/ ٥٦٢] وروينا في سنن أبي داود والنسائي، عن أميّة بن مَخْشِيٍّ الصحابي ﵁ قال:
كان رسولُ الله ﷺ جالسًا ورجلٌ يأكلُ، فلم يُسمّ حتى لم يبقَ من طعامه إلا لقمة، فلما رفعها إلى فِيه قال: باسم الله أوّله وآخرُه، فضحكَ النبيّ ﷺ ثم قال: "ما زَالَ الشَّيْطانُ يأكُلُ مَعَهُ، فَلَمَّا ذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ اسْتَقَاءَ ما في بَطْنِهِ" قلتُ مَخْشِيّ، بفتح الميم وإسكان الخاء وكسر الشين المعجمتين وتشديد الياء؛ وهذا الحديث محمول على أن النبيّ ﷺ لم يعلمْ تركَه التسمية إلا في آخر أمره، إذ لو علم ذلك لم يسكتْ عن أمره بالتسمية.
[٧/ ٥٦٣] وروينا في كتاب الترمذي، عن عائشةَ ﵂

[٥٦١] مسلم (٢٠١٧)، وأبو داود (٣٧٦٦)، والنسائي (٢٧٣)، وابن السني (٤٦٠)، والحاكم في المستدرك ٤/ ١٠٨.
[٥٦٢] أبو داود (٣٧٦٨)، والنسائي (٢٨٢)، والمسند ٤/ ٣٣٦، والحاكم ٤/ ١٠٨ وصححه، وأقرّه الذهبي.
[٥٦٣] الترمذي (١٨٥٩)، وتقدم قريبًا برقم ٢/ ٥٥٨.

1 / 371