327

अधकार

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

संपादक

محيي الدين مستو

प्रकाशक

دار ابن كثير

संस्करण

الثانية

प्रकाशन वर्ष

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

प्रकाशक स्थान

دمشق - بيروت

क्षेत्रों
सीरिया
साम्राज्य और युगों
ममलूक
١٦١ - بابُ استحبابِ الرَّجَزِ حالَ المبارزة
فيه الأحاديث المتقدمة في الباب الذي قبل هذا.
[١/ ٥١٣] روينا في صحيحي البخاري ومسلم،
عن البراء بن عازب ﵄ أنه قال له رجل: أفررتم يوم حُنين عن رسول الله ﷺ؟ فقال البراء: لكن رسول الله ﷺ لم يفرّ، لقد رأيته وهو على بغلته البيضاء، وإن أبا سفيان بن الحارث آخذ بلجامها، والنبيّ ﷺ يقول: "أنا النَّبِيُّ لا كَذِبْ، أنا ابْنُ عَبْد المُطَّلِبْ" وفي رواية "فنزلَ ودعا واستنصرَ".
[٢/ ٥١٤] وروينا في صحيحيهما، عن البراء أيضًا قال:
رأيتُ النبيّ ﷺ ينقلُ معنا التراب يومَ الأحزاب، وقد وارى الترابُ بياضَ بطنه وهو يقول:
"اللَّهُمَّ لَوْلا أنْتَ ما اهْتَدَيْنا ... وَلا تَصَدَّقْنا وَلا صَلَّيْنا
فأنْزِلَننْ سَكِينَةً عَلَيْنا ... وَثَبِّتِ الأقْدَام إنْ لاقَيْنا
إنَّ الأُلى قَدْ بَغَوْا عَلَيْنا ... إذَا أرَادُوا فِتْنَةً أبَيْنا"
[٣/ ٥١٥] وروينا في صحيح البخاري،
عن أنس ﵁ قال: جعل المهاجرون والأنصار يحفرون الخندق وينقلون التراب على مُتُونهم - أي ظهورهم - ويقولون: نَحْنُ الَّذِينَ بايَعُوا مُحَمَّدًا، على الإِسْلام، وفي رواية: على الجِهادِ ما بَقِينا أبَدًا، والنبيّ ﷺ يجيبهم "اللَّهُمَّ إنَّهُ لا خَيْرَ إِلاَّ خَيْرُ الآخِرَةِ، فَبارِكْ في الأنْصَارِ والمُهاجِرَة".

[٥١٣] البخاري (٤٣١٧)، ومسلم (١٧٧٦)، والترمذي (١٦٨٨).
[٥١٤] البخاري (٤١٠٦)، ومسلم (١٨٠٣)، وهو في "عمل اليوم والليلة" للنسائي برقم (٥٣٣).
[٥١٥] البخاري (٤١٠٠)، وهو في مسلم (١٨٠٥)، والترمذي (٣٨٥٦).

1 / 345