288

अधकार

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

संपादक

محيي الدين مستو

प्रकाशक

دار ابن كثير

संस्करण

الثانية

प्रकाशन वर्ष

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

प्रकाशक स्थान

دمشق - بيروت

क्षेत्रों
सीरिया
साम्राज्य और युगों
ममलूक
حَسَنَةً وفي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذَابَ النَّارِ" لما قدّمناه عن الصحيحين فيهما.
[٢/ ٤٧٠] وروينا في كتاب الترمذي وابن ماجه، عن عثمان بن حُنَيْف ﵁،
أن رجلًا ضريرَ البصر أتى النبيّ ﷺ فقال: ادعُ اللَّهَ تعالى أن يعافيني، قال: "إنْ شِئْتَ دَعَوْتُ، وَإِنْ شِئْتَ صَبرْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ" قال: فادعُه، فأمره أن يتوضأَ فيُحسنَ وضوءَه ويدعوَ بهذا الدعاء: "اللَّهُمَّ إني أسألُكَ وأتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِيّ الرَّحْمَةِ ﷺ، يا مُحَمَّدُ! إني تَوَجَّهْتُ بكَ إلى رَبّي في حاجَتِي هَذِهِ لِتُقْضَى لي، اللَّهُمَّ فَشَفِّعْهُ فيّ" قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
١٤٥ - بابُ أَذْكَار صَلاةِ التَّسبيحِ
روينا في كتاب الترمذي (١) عنه قال: قد روي عن النبيّ ﷺ غير حديث في صلاة التسبيح ومنه شيء كبير لا يصحّ. قال: وقد رأى ابن المبارك وغير واحد من أهل العلم صلاة التسبيح، وذكروا الفضل فيه.
قال الترمذي (٢): حدّثنا أحمد بن عبدة، قال: حدّثنا أبو وهب، قال: سألت عبد الله بن المبارك عن الصلاة التي يسبّح فيها قال: يكبّر ثم يقول: سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وبِحَمْدِكَ، تَبارَكَ اسْمُكَ وَتَعالى جَدُّكَ وَلا إِلهَ غَيْرُكَ، ثم

[٤٧٠] الترمذي (٣٥٧٣)، وابن ماجه (١٣٨٥)، والحاكم ١/ ٣١٣، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرِّجاه، ووافقه الذهبي.
(١) كتاب الترمذي ٢/ ٢٠٥، باب ما جاء في صلاة التسبيح
(٢) كتاب الترمذي ٢/ ٢٠٥، وهذا الأثر عن عبد الله بن المبارك رواه الحاكم في المستدرك ١/ ٣٠ وقال: رواة هذا الحديث عن ابن المبارك كلُّهم ثقات أثبات، ولا يُتهم عبد الله أن يعلمه ما لم يصحّ عنده سنده

1 / 306