284

अधकार

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

संपादक

محيي الدين مستو

प्रकाशक

دار ابن كثير

संस्करण

الثانية

प्रकाशन वर्ष

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

प्रकाशक स्थान

دمشق - بيروت

क्षेत्रों
सीरिया
साम्राज्य और युगों
ममलूक
سبحانَ مَنْ سَبَّحَتْ له. قال الشافعي: كأنه يذهب إلى قول الله تعالى: ﴿وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ﴾ [الرعد:١٣].
وذكروا (١)، عن ابن عباس ﵄ قال: كنّا مع عمر ﵁ في سفر، فأصابنا رعدٌ وبرقٌ وبَرَدٌ، فقال لنا كعب: مَن قال حين يسمع الرعد: سُبْحَانَ مَنْ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ ثلاثًا، عُوفي من ذلك الرعد، فقلنا، فعوفينا.
١٤٠ - بابُ ما يقولُ إذا نزلَ المطرُ
[١/ ٤٦٥] روينا في صحيح البخاري، عن عائشة ﵂؛
أن رسول الله ﷺ كان إذا رأى المطر قال: "اللَّهُمَّ صَيِّبًا نافِعًا"، وروينا في سنن ابن ماجه، وفيه:" اللَّهُمَّ صَيِّبًا نافِعًا" مرّتين أو ثلاثًا.
[٢/ ٤٦٦] وروى الشافعي ﵀ في "الأُمّ" بإسناده حديثًا مرسلًا،
عن النبيّ ﷺ قال: "اطْلُبُوا اسْتِجابَةَ الدّعاءِ عِنْدَ التِقاءِ الجُيُوشِ، وَإقَامَةِ الصَّلاةِ، وَنُزُولِ الغَيْثِ" قال الشافعي: وقد حفظتُ عن غير واحدٍ طَلبَ الإِجابة عند نزول الغيث وإقامة الصلاة.
١٤١ - بابُ ما يقولُه بعدَ نزولِ المطر
[١/ ٤٦٧] روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن زيد بن خالد

[٤٦٥] البخاري (١٠٣٢)، وابن ماجه (٣٨٩٠) و"صَيِّبًا": مطرًا جاريًا على وجه الأرض من كثرته.
[٤٦٦] الأُم ١/ ٢٢٣ـ٢٢٤، وقد تقدّم برقم ١/ ١٠٠.
[٤٦٧] البخاري (٨٤٦)، ومسلم (٧١)، والموطأ ١/ ١٩٢، وأبو داود (٣٩٠٦)، والنسائي ٣/ ١٦٥.
(١) قال ابن علاّن: رواه الطبراني. وقال الحافظ: هذا موقوف حسن الإسناد. الفتوحات ٤/ ٢٨٦

1 / 302