97

अल-अलाम

الأعلام

प्रकाशक

دار العلم للملايين

संस्करण संख्या

الخامسة عشر

प्रकाशन वर्ष

أيار / مايو ٢٠٠٢ م

إسماعيل (١) . أَحمد تَيْمُور باشا (١٢٨٨ - ١٣٤٨ هـ = ١٨٧١ - ١٩٣٠ م) أحمد بن إسماعيل بن محمد تيمور: عالم بالأدب، باحث، مؤرخ مصري. من أعضاء المجمع العلمي العربيّ، مولده ووفاته بالقاهرة. من بيت فضل ووجاهة. كردي الأصل مات أبوه، وعمره ثلاثة أشهر، فربته أخته (عائشة) وسمي حين ولد (أحمد توفيق) ودعي في طفولته بتوفيق، ثم اقتصروا على أحمد، واشتهر بأحمد تيمور (٢) .تلقى مبادئ العلوم في مدرسة فرنسية، وأخذ الأدب عن علماء عصره، وجمع مكتبة قيمة. وكان رضيّ النفس، كريمها، متواضعا، فيه انقباض عن الناس، توفيت زوجته وهو في التاسعة والعشرين من عمره فلم يتزوج بعدها مخافة ان تسئ الثانية إلى أولاده. وانقطع إلى خزانة كتبه ينقب فيها ويعلق ويفهرس إلى أن أصيب بفقد ابن له اسمه (محمد) سنة ١٣٤٠ هـ فجزع ولازمته نوبات قلبية انتهت بوفاته. وكانت لي معه ﵀ جلسة في عشية السبت من كل أسبوع يعرض عليّ فيها ما عنده من مخطوطات وأحمل ما أختار منها ثم أرده في الأسبوع الّذي يليه. وتألفت بعد وفاته لجنة لنشر مؤلفاته، ما زالت جادة في عملها، مشكورة عليه. من كتبه (التصوير عند

(١) معجم الشيوخ ١: ١٠٦ - ١١١ قلت: كانت فيه وفاة صاحب الترجمة (بالمدينة)، سنة ١٣٣٢ هـ، ثم علق مؤلفه على ذلك بخطه - في نسخته الخاصة بما نصه: بل تحقق عندي بعد الرحلة إلى المدينة أنه توفي بدمشق، عام ١٣٣٧ ودفن بالصالحية. ومعجم المطبوعات ٥٤٧. (٢) جاء جده محمد تيمور مع الجند العثماني إلى مصر، بعد خروج الفرنسويين منها، وترقى إلى أن كان من خاصة محمد علي باشا، وساعده في الفتك بالمماليك، وعين كاشفا فمحافظا وتوفي سنة ١٢٦٤ هـ وتقدم بعده ولده إسماعيل - والد صاحب الترجمة - فتولى إدارة عدة من المديريات ومناصب أخرى في زمن عباس وسعيد وإسماعيل، وصار رئيسا للديوان الخديوي، وتوفي سنة ١٢٨٩ هـ.

العرب - ط) و(نظرة تاريخية في حدوث المذاهب الأربعة - ط) و(تصحيح لسان العرب - ط) و(تصحيح القاموس المحيط - ط) و(اليزيدية ومنشأ نحلتهم - ط) رسالة، و(ضبط الأعلام - ط) و(البرقيات للرسالة والمقالة - ط) و(لعب العرب - ط) و(قبر السيوطي - ط) رسالة، و(أَبُو العَلَاء المَعري وعقيدته - ط) و(الألقاب والرتب - ط) و(معجم الفوائد - خ) وهو الأمّ لمؤلفاته كلها، و(الآثار النبويّة - ط) و(أعيان القرن الرابع عشر - ط) صغير، و(الأمثال العامية - ط) و(الكنايات العامية - ط) و(تراجم المهندسين العرب - ط) نشره في مجلة الهندسة، و(نقد القسم التاريخي من دائرة فريد وجدي - خ) و(التذكرة التيمورية - ط) مجلدان، و(السماع والقياس - ط) و(أبيات المعاني والعادات - خ) و(المنتخبات في الشعر العربيّ - خ) و(تاريخ الأسرة التيمورية - ط) و(أسرار العربية - ط) و(أوهام شعراء العرب في المعاني - ط) و(ذيل طبقات الأطباء - خ) و(مفتاح الخزانة - خ) فهرس لخزانة الأدب للبغدادي، و(ذيل تاريخ الجبرتي - خ) و(الألفاظ العامية المصرية - خ) و(قاموس الكلمات العامية - خ) ستة أجزاء. ونقلت مكتبته بعد وفاته إلى دار الكتب المصرية، وهي نحو ١٨ ألف مجلد (١) . أحمد إِسماعيل (١٣٣٥ - ١٣٩٤ هـ = ١٩١٧ - ١٩٧٤ م) أحمد إسماعيل علي، المشير: قائد عسكري شجاع مصري، كسب المعركة في

(١) مذكرات المؤلف. ومجلة المجمع العلمي العربيّ ٨: ٣٦٣ ثم ١١: ١٢٩ ومجلة الزهراء ٥: ٥٥٦ وأحمد الطهناوي بالأهرام ٢٦ / ٤ / ١٩٣٥ ومحمد كامل حسين، في جريدة الوادي ١٤ / ١١ / ١٩٣٤ ومعجم المطبوعات ٦٥٢ والسماع والقياس ٩٥، ٩٦.

سيناء ودحر جيش إسرائيل (١٩٧٣) ومحا عن العرب عار ما سمي بالنكسة (عام ١٩٦٧) ولد بالقاهرة وتخرج بكليتها الحربية (١٩٣٨) وبعسكرية الاتحاد السوفياتي (٥٧) وبعسكرية ناصر العليا (٦٩) وشارك في جميع الحروب التي خاضتها مصر، فكان قائد سرية في حرب فلسطين (٤٨) وقائد لواء في حرب ١٩٥٦ ورئيس الأركان في الجبهة الشرقية (٦٧) وعين أمينا مساعدا عسكريا بجامعة الدول العربية (٦٩) خلفا لعبد المنعم محمد رياض، ثم وزيرا للحربية (٧٢) ورئيسا للمجلس الأعلى للقوات المصرية السورية (في تموز، يوليه ٧٣) وارتفع الى قمة جهاده في حرب ٦ أكتوبر ٧٣ (رمضان ١٣٩٣) حيث حطم خط (بارليف) الإسرائيلي، وقاد مصر، وإلى جانبها العرب، الى النصر ومات في لندن حيث أجريت له عملية استئصال السرطان من رئته، ودفن في القاهرة. قال الرئيس المصري أنور السادات: إنني أنعى قائدا موهوبا ورجلا

1 / 100